فطربَ وارتاحَ وجرت دموعه وجعل يقول : لقد عجّلوا البين أفلا يوكون قربة ؟ أفلا يودّعون صديقاً ؟ أفلا يشدّون رحلًا ؟
أنا لا أريد أن أنزّه وأبرّئ جميع العلويّين عمّا لا يلتئم مع آداب الشّريعة وأحكامها ؛ ولكن أقول : لا يجوز الاعتماد على الزّبير بن بكّار وأمثاله ممّن طعن فيهم العلماء ، ورموهم بالكذب ، فلا تدوّن رواياتهم الواضعة من قيم الرّجال ما لم تدعم بقرينة قويّة وجعفر بن محمّد بن زيد لم يرد في حقّه ما لا يلتئم مع شريعة جدّه صلى الله عليه وآله .
وهنا نرى الأستاذ توفيق الفكيكيّ قد أخذه الاحتدام على آل الزّبير النّاشرين لهذه الأكاذيب وعلى من يدوّنها من دون رويّة ، فتخيّل أنّ ( جعفر ) هذا هو الإمام أبو عبداللَّه الصّادق ، مهذّب الامّة بنصائحه وحكمه وناشر الشّريعة ، فأشكل على الرّواية ومن دونها ، ولكن صريح نصّها ، أنّه حفيد ( زيد الشّهيد ) بن الإمام زين العابدين عليه السلام وكونه ابن محمّد ابن زيد على رأي أبي الحسن العمريّ في المجدي ، وعلى رأي الدّاوديّ في عمدة الطّالب هو جعفر بن محمّد بن محمّد بن زيد الشّهيد بن زين العابدين عليه السلام . « 1 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 105 - 108
هامش
( 1 ) - المجدي 184 : أبو محمّد جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن محمّد بن أحمد بن جعفر بن محمّد بن زيد الشّهيد عليه السلام .
شعر عمر بن ابىربيعه
أبو الفرج أصفهاني از يونس وأو از ابنشبه نقل مىكند كه إسحاق موصلى در مجلس هارون آوازهخوانى وغناپردازى مىكرد ، تا اين شعر را خواند :
قالَتْ سُكَيْنَةُ وَالدُّموعُ . . .
يعنى : « سكينه درحالى كه أشك بر سيما وجامهاش مىريخت ، اين سخنان را بر زبان آورد : . . . »
پس هارون در خشم شد تا آنجا كه جام ( شراب ) از دستش افتاد واورا از خود راند وگفت : « خدا لعنت كند عمر بن أبى ربيعهء فاسق وتورا ! آيا مىدانى چه مىگويى وچه از دهانت خارج مىشود ؟ » اين بيت را با ابيات ديگر ، زجاج بدون اشاره به اختلاف واقع در نقل آن ذكر كرده است . همچنان كه