3 - سكينة بنت مصعب بن الزبير بن العوّام ، أمّها فاطمة بنت عبداللَّه بن السائب .
مصعب بن الزّبير بن العوّام بن خويلد ، وأمّه الرّباب بنت أنيف بن عبيد بن مصاد بن كعب بن عُليم بن جناب من كلب ، فولد مصعب بن الزّبير عُكاشة وعيسى الأكبر قُتل مع أبيه مصعب ، وسكينة وأمّهم فاطمة بنت عبداللَّه بن السّائب بن أبي حُبيش بن المطّلب ابن أسد بن عبدالعُزّى بن قُصَيّ ، وعبداللَّه بن مصعب ومحمّداً ، وأمّهما عائشة بنت طلحة ابن عبيداللَّه ، وأمّها أُمّ كلثوم بنت أبي بكر الصِّدِّيق ، وحمزة وعاصماً وعمر لأمِّ ولد ، وجعفراً لأمِّ ولد ، ومصعب بن مصعب وهو خُضير لأمِّ ولد ، وسعداً لأمِّ ولد ، والمنذر لأمِّ ولد ، وعيسى الأصغر لأمِّ ولد ، والرّباب بنت مصعب وأمّها سُكينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وسُكينة بنت مصعب وأمّها أمّ ولد .
ابن سعد ، الطّبقات ، 5 / 135 - 136
حديث الصّورين :
ويتحدّث أبو الفرج عن مجلس ( الصّورين ) معتمداً على رواية مصعب الزّبيريّ الّذي عرفت بغضه لأهل بيت النّبيّ صلى الله عليه وآله وروايته فيما يحطّ من مقامهم فيقول : اجتمع نسوة ، فذكرن عمر بن أبي ربيعة وشعره وظرفه ومجلسه وحديثه ، وتشوّقن إليه وتمنّينه ، فقالت سكينة : أنا له ؛ [ . . . ثمّ ذكر كلام أبي الفرج في الأغاني ، 1 / 584 - 585 كما ذكرناه ] .
وصفّق لها غيره ممّن أراد الطّعن في مقام البيت العلويّ ، ونسب ( سكينة ) الموجودة في الحديث إلى الحسين عليه السلام من دون أيّة قرينة تشهد بهذه النّسبة ، فإنّ العبارة الموجودة خالية عن نسبتها إلى الحسين عليه السلام ؛ فمن أين صحّ الحكم على هذه المسمّاة بهذا الاسم ، أنّها من هذا البيت العلويّ ؟ فلعلّها سكينة ابنة خالد بن مصعب بن الزّبير الّذي يروي أبو الفرج اجتماعها مع عمر بن أبي ربيعة والجواري يغنّين لهم . أو الأخرى وهي سكينة ابنة مصعب الّتي أمّها فاطمة بنت عبداللَّه بن السّائب .
ثمّ هذا الشّعر ورد مطلعه باسم زينب ، كما ورد مطلعه في ديوان ابن أبي ربيعة باسم أمّ طلحة عائشة بنت طلحة المخزوميّ ، وهي بنت أخت عائشة أمّ المؤمنين . ونصّ المطلع في الدّيوان ، كتاب حبّ ابن أبي ربيعة ، ص 140 :
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 471
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٧١