أقاصيص عشق ابن أبي ربيعة ما شاء لهم الخيال ترويحاً لأنفس السامرين من الخلفاء والأمراء .
الفكيكي ، حديث الشّهر سكينة بنت الحسين ، / 31 - 39
إنّ أضداد البيت العلويّ ، كمصعب الزّبيريّ وابن أخيه الزّبير بن بكّار ، والهيثم بن عديّ الطّائيّ الكوفيّ ، وصالح بن حسّان ، وأشعب الطّامع ، وأضرابهم ، أرادوا أن يشوّهوا مقام هذا البيت الطّاهر بكلّ ما لهم من حول وطَوْل ، وحيث أنّهم لم يتمكّنوا من نسبة المفتريات إلى من وجبت فيهم العصمة من الأئمّة الهداة ، عمدوا إلى أولادهم وبناتهم ، فاختلقوا في حقّهم كلّ شائنة تخرجهم عن الدّين ، وتوقف البسطاء عن الانضواء إليهم ، وإلى سلفهم ، طمعاً في وفر ملوك الزّمان ؛ وقد حصل هناك من يحسب أنّ سعة العلم في الإكثار من الرّوايات ، ولو من غير تثبّت في النّقل ، فاختلط الحابل بالنّابل ، والصّحيح بالسّقيم ، وديف السّمّ في الدّسم .
غير أنّ الاستضاءة بنور العلم الصّحيح ، وتمحيص الحقائق ، كشفت عن عوار تلك الأحاديث ، ووضح أنّ هؤلاء الرّجال الّذين أكثروا من رواة هذه الأكاذيب لم يعتمد عليهم علماء الرّجال ، ولم يجعلوا لأحاديثهم قيمة تُذكر ، فسدّوا ثغرة معرّة أولئك الدّسّاسين بإخراجهم عن صفوف من يعتمد على مرويّاته تمحيصاً للأخبار عن وصمة التّدجيل .
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يعلم بما يحدث بعده من دسائس الدّجّالين ، فحذّر امّته عنهم وعن مفترياتهم ، فقال صلى الله عليه وآله : ستكثر عليَّ القالة من بعدي ، فمن كذب عليَّ فليتبوّأ مقعده من النّار « 1 » . « 2 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 49 - 50
هامش
( 1 ) - الإحتجاج للطّبرسي ، ص 247 ، في احتجاج الجواد على ابن أكتم
( 2 ) - دروغ پردازاندشمنان خاندان طهارت ، چون مصعب بن زبير وبرادرزادهاش زبير بن بكار وهيثم بن عدي وصالح بن