ثمّ جاء أبو عليّ القاليّ تلميذ الزّجّاجيّ الأمويّ الفكرة والعقيدة ، فسجّل في أماليه ما تلقّاه من أستاذه قصداً للحطّ من كرامة البيت العلويّ ، خصوصاً ، وقد تقلّب في نعمة النّاصر عبدالرّحمان الأمويّ في الأندلس الّذي استدعاه من بغداد ، واحتفل به في الأندلس ، فأكرم مثواه ، وعزّز منزلته ، فأ لّف وكتب على ما يروق للأمويّين الّذين نكّل بهم الهاشميّون وبدّدوا ملكهم . « 1 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 57 - 58
سكينة بنت الزّبير :
ومع الغضّ عن ذلك نقول : إنّ لفظ سكينة في رواية الزّجّاجي ، ولفظ سُكين في رواية أبي عليّ القاليّ في الأماليّ « 2 » ، لا إشعار فيه على إرادة سكينة بنت الحسين عليه السلام .
هامش
( 1 ) - اوّلين حديث ساز
در پس كاوش از لابهلاى متون وبررسى أحاديث ، بهدست مىآيد كه اولين كسى كه احاديثى خلاف در شأن بانو سكينه دخت سيدالشهدا سلام اللَّه عليه پرداخت ، مصعب زبيرى متوفى سال 236 ه . ق در كتابش « نسب قريش » مىباشد . هدف أو آن بود كه توجه تاريخ نگاران را از دختر طايفهء خود ، سكينه دختر خالد ابن مصعب بن زبير - كه در مجالس بزم با ابن ربيعهء شاعر جمع مىگشت وآوازهخوانان بر ايشان آواز مىخواندند - باز دارد . در اين رابطه ، همقطار ابن ربيعه ، مدائنى - متوفى 225 ه . ق - نيز با بوق وكرنا ، سرودههاى بزم را در بغداد بازگو مىكرد .
زبير بن بكار وفرزندش بر آن جريانات افزوده ومبرد متوفى سال 285 ه . ق در كتاب خود سخن اين دروغ پردازان را ثبت كرد . بعداً زجاجى دست پروردهء مبرد وديگران بدون هيچ بررسى وانديشهاى اينها را از أو فرا گرفتند ودر كتب خود ثبت كردند وبه اين ترتيب ، بسيارى از نويسندگان ومورخان را گمراه ساختند تا بدانجا كه آن جريانات را حقيقت محض تلقى كردند واز سلسله راويان ناقل آنها نيز صرفنظر كردند .
سپس نوبت به أبو على قالى شاگرد زجاجى رسيد كه فكر وعقيدهء أو را داشت تا در « امالى » خود آنچه از أستاذ آموخته بود ، ضبط نمايد و ( به خيال خام خويش ) از مقام خاندان امامت بكاهد . خصوص آن كه أو قرين منت ناصر عبد الرحمان أموي - كه اورا از بغداد نزد خود در اندلس دعوت نموده ودر اكرام واعظام أو كوشيده بود - قرار داشت وكتابهاى خود را مطابق ميل امويان كه دشمنى ديرينهشان با بنىهاشم معلوم است ، تأليف كرد .
طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم ، / 184
( 2 ) - ج 2 ، ص 26 ، طبع دار الكتب العلميّة - بيروت