قالت سُعَيْدةُ والدّموع ذَوارِفٌ [ . . . ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها ] .
أسعيد ما ماء الفراتِ وطِيْبُه [ . . . ثمّ ذُكرت الأبيات كما ذكرناها ] .
عروضه من الكامل ، غنّاهُ الهذليّ رمَلًا بالوسطى ، عن الهشاميّ ، وغنّاهُ الغريض خفيف ثقيل بالوسطى ، عن عمرو .
فقالت : أخزاكَ اللَّه يا فاسق ، ما عَلِمَ اللَّه أنِّي قلتُ ممّا قلتَ حَرْفاً ، ولكنّك إنسانٌ بَهُوت .
وهذا الشّعر تُغنِّيَ فيه : قالت سكينة والدّموعُ ذوارفٌ
وفي موضع : أسعيد ما ماءُ الفُراتِ وبَرْده
أسكَيْنَ . وإنّما غيّره المغنّون : ولفظ عمر ما ذكر في الخبر .
إسحاق يغنِّي الرّشيد شعر عمر في سكينة :
وقد أخبرني إسماعيل بن يونس ، عن ابن شبّة ، عن إسحاق ، قال : غنّيتُ الرّشيدَ يوماً بقوله :
قالت سُكينة والدّموع ذوارِفٌ * منها على الخَدّيْنِ والجِلْبابِ
فوضع القدح من يَدِهِ وغضب غضباً شديداً ، وقال : لعنه اللَّه الفاسق ، ولعنك معه .
فسُقِط في يدي ، وعرفَ ما بي ، فسكن ، ثمّ قال : ويحك ! أتغنِّيني بأحاديث الفاسق ابن أبي ربيعة في بنتِ عمِّي ، وبنتِ رسول اللَّه ( ص ) ! ألا تتحفّظ في غنائك وتدري ما يخرجُ مِنْ رأسك ! عُدْ إلى غِنائك الآن ، وانظُرْ بين يديك . فتركت هذا الصوت حتى أنْسِيته ، فما سمعه منِّي أحدٌ بعده . واللَّه أعلم .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ط 2 ) ، 17 / 105 - 106
نويسنده مىگويد :
اگر به اين دو خبر دقت شود ، ابيات عمر بن أبي ربيعه در جلد 17 الأغانى راجع به سُعدى دختر عبدالرّحمان بن عوف نقل شده است ودر ذيل آن خبري از إسحاق موصلى