تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
حضرت سكينه بنت الحسين عليهما السلام بوده است ، پس چگونه قابل تصور است كه عزادار شهداى دشت كربلا براي حبيش عطر فرستاده باشد در حالي كه با توجّه به سرگذشت حبيش أو از فرماندهان معاوية در صفين بوده ودر سال 65 ه ق در ربذه به دست عمال عبداللَّه بن زبير كشته شده است به آنچه در مورد سرگذشت أو آمده است توجّه شود . مَنْ هو حبيش بن دلجة ؟ لواء معاوية [ بصفّين ] مع عبدالرّحمان بن خالد المخزوميّ [ . . . ] وعلى قضاعة الأردن حُبيش ابن دلجة . ابن خيّاط ، التّاريخ ، / 147 ( سنة 38 ) / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 13 / 61 ترجمه : حبيش از فرماندهان سپاه معاوية بر قبيله قضاعهء أردن بود . قالوا : ووجّه مروان جيشاً من فلسطين أو غيرها مع حُبيش بن دُلْجة القَيْني أحد بني وائل بن جُشَم إلى ابن الزّبير ، قالوا : ودخل حُبيش المدينة ، فنزل دار مروان وخطب على منبر رسول اللَّه ( ص ) ، فقال : يا أهل المدينة ! نِفاقكم قديم بقول اللَّه : « لَئِنْ لَمْ يَنتَهِ المُنافِقُونَ والّذينَ في قُلوبِهِم مَرَضٌ والمُرْجِفُونَ في المَدينةِ لَنُغْرِيَنّكَ بهِم ثُمّ لا يُجاوِرُونَكَ إلّا قَليلًا » ، كيف رأيتم صُنْعَ اللَّه بكم ؟ واللَّه لا يتكلّم أحد منكم بكلمةٍ إلّاضربته بسيفي هذا . قال الهيثم بن عَديّ : كان حُبيش بن دُلْجَة يأكل التمر على منبر رسول اللَّه ( ص ) ، ويحذف أهل المدينة بالنّوى ، ويقول : إنِّي لأعلم أنّه ليس بأكل تمر ، ولكنّني أحببتُ أن أُعلمكم هوانكم عَلَيَّ ، وقيل له : إنّ بها الأنصار ولهم بك قرابة ، فقال : إنّهم خذلوا أمير المؤمنين عثمان . ووجّه مروان حُبيش بن دُلْجَة في جيش إلى ابن الزّبير ، وبلغ ابن الزّبير أنّه قد يُسّر له جيش ، فكتب إلى عامله على البصرة في توجيه جيش إليه ، فوجّه الحَنْتَف التميمي ، فقيل لحُبيش : قاتِلْهُ قبل دخوله المدينة ، فلقيه بالرّبَذة فقتله الحنتف وقتل الشّاميّين .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 431 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية