نفيسة يعني بمصر القاهرة ، ومثله في طبقات المناويّ .
فإن قلت : هذا كلام ينافي بعضه بعضاً ، فإنّك ذكرت أنّها توفّيت بمكّة وبالمدينة وبمصر ؛ قلت : لا منافاة ، لأنّه مرّ بك آنفاً في أوّل الباب أنّ حال البرزخ كحال التّيّار ، فلا تغفل .
( تنبيه ) في منن الشّعراني ما نصّه : وأخبرني - يعني الخواصّ - أنّ السّيّدة سكينة بنت الحسين رضي اللَّه عنها في الرّواية عند الدّرب قريباً من دار الخليفة عند الحمصانيّين ا ه ، لكن نقل الأجهوريّ عند الشّعرانيّ ، أنّه قال في مننه : إنّ السّيّدة سكينة أخت الحسين لا بنته ، وتعقبه في المشارق . ولعلّ نسخة المنن الّتي وقعت للأجهوريّ كان بها تحريف ، واللَّه أعلم .
الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 362
توفّيت سكينة بالمدينة يوم الخميس ، لخمس خلون من شهر ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة . « 1 »
القمّي ، نفس المهموم ، / 530
توفّيت سنة 117 بالمدينة في أيّام هشام بن عبد الملك .
وفاتها ومدفنها :
وفي الأغاني بسنده ما حاصله : أنّها ماتت ، وعلى المدينة خالد بن عبد الملك ، فآذنوه
هامش
( 1 ) - سكينه عليها السلام روز پنجشنبه پنجم ماه ربيع الأول سال صد وهفده هجرى وفات كرد ودر همان سال خواهرش فاطمة بنت الحسين هم وفات كرد .
كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 278
در سال يكصد وهفدهم هجرى در مدينه وفات يافت وخواهرش جناب سكينه عليها السلام هم در آن سال در مدينه به رحمت ايزدى پيوست .
ونقل شده كه چون آن مخدره وفات كرد حركت جنازهاش تأخير افتاد به جهت آن كه خالد بن عبد الملك « حاكم مدينه » گفته بود حركت ندهيد جنازة را تا من بيايم ، چون دير آمد سى دينار بهاى كافور دادند وبر بدن مباركش نثار كردند .
وأبو الفرج گفته كه حركت جنازة از شب تا صباح تأخير افتاد . ومحمد بن عبداللَّه نفس زكيه چهارصد دينار عطارى را داد وعطر وعود خريد ودر پيرامون سرير سكينه در مجمرها بگذاشت وسوزانيد .
قمى ، منتهى الآمال ، / 548