تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
السّيّدة سكينة ، ويذهب الشّعرانيّ إلى وفاتها بمراغة من أرض مصر وقبرها بالقرب من السّيّدة نفيسة « 1 » . وحكى ياقوت في معجم البلدان ، ج 6 ، ص 26 : أنّ أهل طبريّة يزعمون أنّ بظاهرها قبر سكينة بنت الحسين ، قال : والحقّ أنّه بالمدينة . وفي نور الأبصار للشّبلنجيّ ص 160 توفّيت بمكّة . وحيث أنّ أكثر المؤرّخين على أنّ قبرها بالمدينة فهو بالصّحّة أجدر ، وقد حكى الصّبّان عن منن الشّعرانيّ إنكار قبر سكينة بنت الحسين بمصر زاعماً أنّ ذلك قبر سكينة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام . وإذا عرفت أنّ أهل النّسب والتّراجم لم يذكروا في أولاد أمير المؤمنين سكينة تعرف بطلان تلك النّسبة . وقد عاصرت من المعصومين أباها الشّهيد وأخاها الإمام زين العابدين والإمام الباقر وأدركت أيّام الصّادق عليه السلام . « 2 » المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 140 - 142
هامش
( 1 ) - لواقح الأنوار ، ج 1 ، ص 23 ( 2 ) - ودر همان‌جا [ مدينه ] نيز در گذشته وتاريخ وفاتش پنجشنبه پنجم ربيع الأول سال 117 هجرى بوده كه به اين ترتيب ، هفتاد سال عمر نموده است . كما اين كه بيان شد كه وى در راه عمره ويا در شام درگذشته است وقبرش در همان‌جاست . نووى در « تهذيب الأسماء » به نقل از يوسف‌بن‌حسن بن عبد الهادي ، متوفى 909 هجرى گويد كه در دمشق مسجدى است نزديك قبر بلال ، معروف به مسجد سكينه . مصحح كتاب بيان مىدارد كه آن در « مقبرهء باب صغير » در جنب ضريح حضرت أم كلثوم صغرى دختر أمير المؤمنين صلوات‌اللَّه عليه وضريح بانو سكينه قرار دارد . شعرانى بر اين نظر است كه وى در مراغه از بلاد مصر وفات يافته وقبرش نزديك مزار نفيسه خاتون است . ياقوت نيز گويد : « اهالى طبريه ( بندرى در فلسطين ) تصور مىكنند كه قبر سكينه دختر ابا عبداللَّه الحسين عليه السلام در آن‌جاست ؛ اما حق آن است كه آرامگاه وى در مدينه مىباشد . برخلاف أو ، شبلنجى وفات ( وبالتبع مرقد ) اورا در مكة مىداند .