السّيّدة سكينة ، ويذهب الشّعرانيّ إلى وفاتها بمراغة من أرض مصر وقبرها بالقرب من السّيّدة نفيسة « 1 » .
وحكى ياقوت في معجم البلدان ، ج 6 ، ص 26 : أنّ أهل طبريّة يزعمون أنّ بظاهرها قبر سكينة بنت الحسين ، قال : والحقّ أنّه بالمدينة .
وفي نور الأبصار للشّبلنجيّ ص 160 توفّيت بمكّة .
وحيث أنّ أكثر المؤرّخين على أنّ قبرها بالمدينة فهو بالصّحّة أجدر ، وقد حكى الصّبّان عن منن الشّعرانيّ إنكار قبر سكينة بنت الحسين بمصر زاعماً أنّ ذلك قبر سكينة بنت عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
وإذا عرفت أنّ أهل النّسب والتّراجم لم يذكروا في أولاد أمير المؤمنين سكينة تعرف بطلان تلك النّسبة .
وقد عاصرت من المعصومين أباها الشّهيد وأخاها الإمام زين العابدين والإمام الباقر وأدركت أيّام الصّادق عليه السلام . « 2 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 140 - 142
هامش
( 1 ) - لواقح الأنوار ، ج 1 ، ص 23
( 2 ) - ودر همانجا [ مدينه ] نيز در گذشته وتاريخ وفاتش پنجشنبه پنجم ربيع الأول سال 117 هجرى بوده كه به اين ترتيب ، هفتاد سال عمر نموده است .
كما اين كه بيان شد كه وى در راه عمره ويا در شام درگذشته است وقبرش در همانجاست .
نووى در « تهذيب الأسماء » به نقل از يوسفبنحسن بن عبد الهادي ، متوفى 909 هجرى گويد كه در دمشق مسجدى است نزديك قبر بلال ، معروف به مسجد سكينه . مصحح كتاب بيان مىدارد كه آن در « مقبرهء باب صغير » در جنب ضريح حضرت أم كلثوم صغرى دختر أمير المؤمنين صلواتاللَّه عليه وضريح بانو سكينه قرار دارد . شعرانى بر اين نظر است كه وى در مراغه از بلاد مصر وفات يافته وقبرش نزديك مزار نفيسه خاتون است .
ياقوت نيز گويد : « اهالى طبريه ( بندرى در فلسطين ) تصور مىكنند كه قبر سكينه دختر ابا عبداللَّه الحسين عليه السلام در آنجاست ؛ اما حق آن است كه آرامگاه وى در مدينه مىباشد .
برخلاف أو ، شبلنجى وفات ( وبالتبع مرقد ) اورا در مكة مىداند .