أنّها مدفونة خارج مكّة في القبّة الّتي في الزّاهر في طريق العمرة .
اليافعي ، مرآة الجنان ، 1 / 253 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 491
ويقال ( إنّها ) عادت إلى دمشق وإنّ قبرها بها . والصّحيح وقول الأكثرين أنّها توفّيت بالمدينة يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل سنة سبع عشرة ومائة . « 1 »
ابن طولون ، الأئمّة الاثنا عشر ، / 72
توفّيت [ سنة سبع عشرة ومائة ] سكينة بالمدينة ، والعامّة تزعم أنّها بمكّة في طريق العمرة .
ابن العماد ، شذرات الذّهب ، 1 / 154 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 491
( وأمّا السّيّدة سكينة بنت الحسين ) ففي طبقات الشّعرانيّ الكبرى أنّها مدفونة بالقرافة بقرب السّيّدة نفيسة ، وكذا في طبقات المناوي أنّها مدفونة بالمراغة ، وكذا في سيرة الشّاميّ والحلبيّ كما نقله بعض المصنِّفين . قال الشّعراني : لمّا دخلت السّيّدة نفيسة مصر كانت عمّتها السّيّدة سكينة المدفونة قريباً من دار الخلافة مقيمة بمصر قبلها ، ولها الشّهرة العظيمة ، فخلفت الشّهرة والنّذور عليها واختفت رضي اللَّه تعالى عنها .
وقد بنى محلّها سنة ثلاث وسبعين ومائة وألف حضرة المشار إليه أجزل اللَّه أجره لديه ، وأنشأ لها مسجداً تمّم نفعه النّاس ، وأظهر مزارها بعد أن كان في زوايا الاندراس ، والمشهور على الألسنة في اسمها أنّه مَكِبر بفتح السين وكسر الكاف ، لكن في القاموس وشرح أسماء رجال المشكاة أنّه مصغّر بضمّ السّين وفتح الكاف .
( واعلم ) أنّ ما في منن الشّعرانيّ الكبرى مخالف لما مرّ ، فإنّ فيها أنّ سكينة المدفونة بالمحلّ المتقدّم أخت الحسين وتعقب بأنّ المعروف أنّ سكينة بنته لا أخته ، وقد عدّ ابن الصّبّاغ في الفصول المهمّة أنّ أولاد عليّ الذّكور والإناث سبعة وعشرون ، ولم يذكر فيهم
هامش
( 1 ) - ووفات سكينه در زمان هشامبن عبد الملك في سنه سبع عشر ومائه در مدينه يا مكة اتفاق افتاد .
خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 62