سكينة . وعوّل بعض مشايخنا على ما في المنن وأيّده بتصريح النّوويّ في تهذيب الأسماء واللّغات بأنّ الصّحيح وقول الأكثرين أنّ سكينة بنت الحسين توفّيت بالمدينة وعبارة النّوويّ سكينة بنت الحسين اسمها أميمة وقيل أمينة وقيل آمنة ، قدمت دمشق مع أهلها ، ثمّ خرجت إلى المدينة ويقال عادت بدمشق ، وأنّ قبرها بها . والصّحيح وقول الأكثرين أنّها توفّيت بالمدينة ا ه . ودفع التّعقّب المتقدّم بما ذكره السّيوطيّ في رسالته الزّينبيّة أنّ أولاد عليّ تسعة وثلاثون ، الذّكور أحد وعشرون والإناث ثمانية عشرة . وهذا يقدح في حصر صاحب الفصول المهمّة لهم في سبعة وعشرين ، فتكون سكينة ممّن أهمله ومن حفظ حجّة على من لم يحفظ .
ويمكن الجمع بين ما مرّ . وما في المنن بدفن كلتيهما في ذلك المحلّ .
لكن يزيف هذا الجمع قول النّووي الصّحيح ، وقول الأكثرين أنّ سكينة بنت الحسين توفّيت بالمدينة واحتمال نقلها بعيد ، واللَّه أعلم . « 1 »
الصّبّان ، إسعاف الرّاغبين ، / 229 ، 230 - 231
هامش
( 1 ) - ابن جوزي مىگويد : وفات سكينه در سال 117 هجرى در مدينه بود وحكومت مدينه را خالد بن عبداللَّه بن حارث بن حكم داشت . اورا كارى افتاد . گفت : « بباشيد تا باز آيم وبر وى نماز گزارم . »
چون دير آمد ، سى دينار بهاى كافور دادند وبر بدن مباركش نثار كردند وشيبةبن نصاح بر وى نماز گزارد .
بهروايت ابنسعد ، سكينه در اين سال در مكة وفات كرد . خواهرش فاطمه هم در اين سال درگذشت .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 247
ودر تاريخ يافعى آنچه از شرح حال سكينه مرقوم است با تحرير ابنخلكان بينونتى ندارد ودر سال وفات سكينه : أهل سير همگان متفق اند كه در 117 هجرى بود .
يافعى گويد : مدفن آن حضرت در مدينه طيبه است وجماعتى از علماى عامه در خارج مكهء معظمه در طريق عمره دانستهاند . أبو الفرج أصفهاني در كتاب اغانى از سكينه عليها السلام شرحي مبسوط نگاشته است . من بنده چند كه افزون از آنچه مرقوم داشتهام ، به دست شود ، مىنگارم تا مورث 1 تطويل وتكرار نباشد .
1 . مورث ( به صيغهء اسم فاعل ) : موجب ، سبب
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 4 / 251