تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 406

مساهمون:

ص٤٠٦
لمّا ماتت سكينة ، أمر خالد بن عبد الملك أن لا يحدث في دفنها حدث حتّى يرجع من ركوبه ، فتأخّر أمرها إلى اللّيل ، فقال أخوها عليّ بن الحسين : رحم اللَّه من أعان ببخور ، فاشترى لها ابن أختها محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان - وامّه فاطمة بنت الحسين - بخوراً ، وأتى بالمجامر فجعلت حول نعشها ، فلم تزل العود توقد فيها إلى أن دفنت وصلّى النّاس عليها بعد العشاء الآخرة بغير إمام . وحدّثني محمّد بن سعد ، عن الواقديّ عن أشياخه : قالوا : توفّيت سكينة بنت الحسين بالمدينة سنة سبع عشرة ومائة وعلى المدينة من قبل هشام ؛ خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص ، وكانت امّ عبد الملك ابنة الزّبرقان بن بدر ، فأرسل ألّاتصلّوا عليها حتّى أشهدها ، وركب إلى الغابة قبل الظّهر ، ووضعت جنازتها بالبقيع قبل الظّهر ، واجتمع النّاس ، فصلّيت الظّهر ولم يأت ، ثمّ العصر ، ثمّ المغرب ، واشترى محمّد بن عبداللَّه المطرف - ابن أختها - بن عمرو بن عثمان ابن عفّان - وامّه فاطمة بنت الحسين بن عليّ أختها - تلك السّاعة بثلاثين ديناراً عوداً ، وأمر بالمجامر ، فوُضعت حول النّعش وذلك في يوم شديد الحرّ ، فسطعت تلك المجامر خوفاً من أن تتغيّر ويشمّ من نعشها رائحة مكروهة ، فلمّا صلّى النّاس العشاء الآخرة أتى خالد فأمر شيبة بن نصاح المقرئ أن يصلِّي عليها ، ففعل ثمّ دُفنت . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 2 / 417 - 419 ، أنساب الأشراف ، 2 / 196 - 197 وفيها [ سنة 117 ] توفّيت فاطمة بنت عليّ وسكينة ابنة الحسين بن عليّ . الطّبريّ ، التّاريخ ، 7 / 107 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 74 / 29 ، تراجم النّساء ، / 301 ، مختصر ابن منظور ، 20 / 364 وفي سنة سبع عشرة ومائة : « 1 » مات عبدالرّحمان بن هُرْمُز الأعرج مولى ربيعة بن الحارث بن عبدالمطّلب ، وسعيد بن يَسار مولى الحسن بن عليّ ، ومحمّد بن كعب القُرَظيّ ،
هامش
( 1 ) ( - 1 * ) [ تاريخ دمشق : ماتت ]