وفاتها عليها السلام
أخبرنا أبو السّائب الكلبيّ ، أخبرني خلف الزّهريّ ، قال : ماتت سكينة بنت الحسين ابن عليّ وعلى المدينة خالد بن عبداللَّه بن الحارث بن الحكم ، فقال : انتظروني حتّى أصلِّي عليها ، وخرج إلى البقيع فلم يدخل حتّى الظّهر ، وخشوا أن تغيّر ، فاشتروا لها كافوراً بثلاثين ديناراً ، فلمّا دخل أمر شيبة بن نصاح ، فصلّى عليها .
ابن سعد ، الطّبقات ، 8 / 349 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 162 ، تراجم النّساء ، / 170
ثمّ إلى جنب دار جعفر دار معين مولى المهديّ ، وكانت منزلًا لسكينة بنت حسين بن عليّ ، ثمّ إلى جنبها الطّريق إلى دور طلحة بن عبيداللَّه - ستّ أذرع - .
ابن شبّة ، تاريخ المدينة المنوّرة ، 2 / 258
[ على قول أبي اليقظان ] ماتت بالمدينة في خلافة هشام .
ابن قتيبة الدّينوري ، المعارف ( ط دار إحياء التّراث ) ، / 94 ( ط دار الكتاب ) ، / 214
سُكينة بنت الحسين :
وحدّثني عبّاس بن هشام الكلبيّ ، عن أبيه ، عن خَلف الزّهريّ قال : كنت في سلطان هشام بن عبد الملك بالمدينة ، وعليها خالد بن عبد الملك بن الحارث بن الحكم بن أبي العاص - ويقال : إنّ خالداً كان خيّاطاً فأدعاه عبد الملك بعدما كبر - قال : فماتت سكينة في يوم صائف شديد الحرّ ، فقال : لا تخرجوها حتّى أرجع . ومضى إلى الغابة وتركها إلى نصف النّهار حتّى تغيّرت فاشترى لها طيباً بثلاثين ديناراً ، ثمّ رجع ممسياً فأمر شيبة بن نصاح مولى امّ سلمة - وكان يقرأ في مسجد النّبيّ ( ص ) - أن يصلِّي عليها ، فصلّى شيبة عليها ودُفنت .
وحدّثني عليّ بن محمّد بن سليمان النّوفليّ ، حدّثني أبي عن عمّه قال :