تصدِّيها عليها السلام لبنت عثمان بن عفّان
حدّثني أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثني يحيى بن الحسين العلويّ قال : كتب إليَّ عبّاد بن يعقوب يخبرني عن جدّي يحيى بن سليمان بن الحسين قال : كانت سكينة في مأتم فيه بنت لعثمان رضي الله عنه ، فقالت بنت عثمان : أنا بنت الشّهيد ، فسكتت سكينة ، فلمّا قال المؤذّن : وأشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه . قالت سكينة : هذا أبي أو أبوكِ ؟ فقالت العثمانيّة :
لاجرم لا أفخر عليكم أبداً . « 1 »
أبو الفرج ، الأغاني ، 16 / 93 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 529
وبسنده : كانت سكينة في مأتم فيه بنت لعثمان ، فقالت بنت عثمان : أنا بنت الشّهيد ، فسكتت سكينة ، فقال المؤذّن : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، فقالت سكينة : هذا أبي أو أبوكِ ؟ فقالت العثمانيّة : لا أفخر عليكم أبداً .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 492
روى أنّ سكينة عليها السلام كانت يوماً من الأيّام جالسة في مجلس قد أقيمت لمأتم وفيها بنت من بنات عثمان بن عفّان ، فقالت العثمانيّة : أنا بنت الشّهيد ، وكأ نّها افتخرت بذلك ، فسمعت سكينة قولها ولم تجبها حتّى دخل الظّهر وقام المؤذّن وجعل ينادي برفيع صوته :
أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، فقالت سكينة للعثمانيّة : محمّد هذا أبي أم أبوكِ ؟ فقالت العثمانيّة :
واللَّه لا فخر عليكم أبداً ، ما أشبه كلامها بكلام زين العابدين عليهما السلام في جامع دمشق لما قال المؤذِّن : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، قال : يا يزيد ! محمّد هذا جدِّي أم جدّك ، إلى آخره .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 218
هامش
( 1 ) - أبو الفرج أصفهاني گويد : سكينه با دختر عثمان در مجلس ماتمى بودند . دختر عثمان گفت : « منم دختر ، شهيدم . »
سكينه ساكت بود . مؤذن گفت : « أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه . »
سكينه به أو فرمود : « اين پدر من است يا پدر تو ؟ »
دختر عثمان گفت : « من هرگز به شما فخر نكنم . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 278