ويقال إنّها عادت إلى دمشق بعد ذلك [ المدينة ] ، وإنّ قبرها بها .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 153 ، تراجم النّساء ، / 155 ، مختصر ابن منظور ،
10 / 258 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 223 - 224
قرأت بخطّ عليّ بن محمّد بن إبراهيم الحنّائي ، حدّثونا شيوخنا عن أسلافهم .
أنّ قبر سكينة بنت الحسين بدمشق ، ولكن يضعّفه أهل العلم .
أخبرتنا امّ البهاء فاطمة بنت محمّد ، قالت : أنا أبو طاهر بن محمود ، أنا أبو بكر بن المقرّئ ، أنا محمّد بن جعفر ، نا عبيداللَّه بن سعد ، أبو الفضل ، قال :
شيبة بن نصاح صلّى على سُكينة بنت الحسين بن عليّ ، قدّم لفضله « 1 » .
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ ، أنا أبو الفضل « 2 » بن خيرون ، أنا أبو العلاء الواسطيّ ، أنا محمّد بن أحمد البابسيري ، أنا الأحوص بن المفضّل الغلابيّ ، أنا أبي ، قال :
قال أبو عبداللَّه مصعب - يعني الزّبيريّ - : شيبة بن نصاح صلّى على سكينة بنت الحسين ، قدّم لفضله .
أنبأنا أبو بكر القَرضيّ وغيره ، عن أبي محمّد الجوهريّ ، عن أبي عمر بن حيويه ، أنا سليمان بن إسحاق بن إبراهيم ، أنا الحارث بن محمّد ، أنا محمّد بن سعد ، أنا محمّد بن عمر ، قال :
سنة سبع عشرة ومائة ، فيها ماتت سكينة بنت حسين بن عليّ ، يوم الخميس لخمس خلون من ربيع الأوّل .
قرأت على أبي محمّد السُّلمي ، عن أبي محمّد التّميميّ ، أنا مكّي المؤدّب ، أنا أبو سليمان الرّبعي « 3 » ، قال :
هامش
( 1 ) - [ زاد في تراجم النّساء : هذا وكان بالمدينة ]
( 2 ) - سقط : « أنا أبو الفضل » من س
( 3 ) - انظر تاريخ مولد العلماء ووفاتهم ، ق 34