وفيها - يعني سنة سبع عشرة ومائة - ماتت سكينة بنت الحسين ، في شهر « 1 » ربيع الأوّل ، وعائشة بنت سعد .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 162 ، 163 ، تراجم النّساء ، / 169 ، 170 ، 171 ،
مختصر ابن منظور ، 10 / 258
توفّيت سكينة سنة سبع عشرة ومائة بالمدينة
. ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 10 / 258
وفيها [ سنة 117 ] توفّيت فاطمة بنت الحسن بن عليّ بن أبي طالب وسكينة بنت الحسين « 2 » .
ابن الأثير ، الكامل ، 8 / 224
ماتت في أيّام هشام بن عبد الملك .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 278
واختلفوا في وفاتها ، قال ابن سعد : توفّيت بالمدينة « 3 » سنة سبع عشرة ومائة « 3 » وكان على المدينة خالد بن عبداللَّه بن الحارث بن الحكم ، فقال : انتظروني حتّى أصلِّي عليها ، وخرج في حاجة ، فخافوا عليها أن تتغيّر ، فاشتروا « 4 » لها كافوراً بثلاثين ديناراً ، ثمّ « 5 » أمر شيبة بن نصاح فصلّى عليها « 5 » .
وأمّا غير ابن سعد فإنّه يقول : إنّها توفّيت بمكّة « 6 » في هذه السّنة « 6 » .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 279 - 280 ، ( ط حجري ) ، / 158 / عنه :
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 491
هامش
( 1 ) - ليست اللّفظة في س
( 2 ) - واسمها آمنة وامّها الرّباب بنت امرئ القيس بن عديّ ، وكانت من أجمل نساء عصرها
( 3 ) ( 3 ) [ لم يرد في الأعيان ]
( 4 ) - [ الأعيان : وفي طبقات ابن سعد اشترى ]
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الأعيان ]
( 6 - 6 ) [ لم يرد في الأعيان ]