وكانت سكينة ذات بيان وفصاحة ، قالت ابنة لعثمان بن عفّان في مأتم كانت فيه سكينة : أنا بنت الشّهيد ، فسكتت سكينة ، فقال المؤذِّن : أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه ، قالت سكينة : هذا أبي وأبوكِ ؟ فقالت العثمانيّة : لا أفخر عليكم أبداً . « 1 »
كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 223 / عنه : دخيل ، أعلام النّساء ، / 73
هامش
( 1 ) - ونيز در « اغانى » گويد : حضرت سكينه در مجلسي بود كه در آن مجلس ، دختر عثمان بن عفان حاضر بود . در آن هنگام دختر عثمان گفت : « أنا بنت الشّهيد . » حضرت سكينه خاموش بود تا مؤذن گفت : « أشهد أنّ محمّداً رسول اللَّه . »
در اين وقت حضرت سكينه فرمود : « اين پدر من يا پدر تو است ؟ »
دختر عثمان شرمسار گرديد وگفت : « لا أفخر عليكم أبداً ؛ من ديگر هرگز به شما فخريه نخواهم كرد . »
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 260