فجعل رجل يدافع عنه كلّ من أراد به سوءاً . ( 2 * )
وأصيب الحسين عليه السلام وعليه دَين بضعة وسبعون ألف دينار ، فاهتمّ عليّ بن الحسين بدَين أبيه حتّى امتنع من الطّعام والشّراب والنّوم في أكثر أيّامه ولياليه ، فأتاه آت في المنام فقال : لا تهتمّ بدَين أبيك فقد قضاه اللَّه عنه بمال بجنس « 1 » ، فقال عليّ عليه السلام : واللَّه ما أعرف في أموال أبي مال يُقال له بجنس ، فلمّا كان من اللّيلة الثّانية رأى مثل ذلك ، فسأل عنه أهله ، فقالت له امرأة من أهله : كان لأبيك عبد روميّ يقال له بجنس « 1 » ، استنبط له عيناً بذي خشب ، فسأل عن ذلك فأخبر به ، فما مضت بعد ذلك إلّاأيّام قلائل حتّى أرسل الوليد بن عتبة بن أبي سفيان إلى عليّ بن الحسين يقول له : إنّه قد ذكرت لي عين لأبيك بذي خشب تعرف ببجنس ، فإذا أحببت بيعها ابتعتها منك ، قال عليّ بن الحسين : خذها بدَين الحسين وذكره له ، قال : قد أخذتها ، فاستثنى منها سقي ليلة السّبت لسكينة .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 143 - 144 / عنه : المجلسي ، البحار ، 46 / 52 -
53 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 529 - 530
وما مدّ يزيد يده إلى تركة الحسين عليه السلام وأمواله ، إلّاأنّ سعيد بن العاص كان والي المدينة ، فهدم حين سمع قتل الحسين عليه السلام دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالمدينة ، ودار عقيل ، ودار زوجة الحسين عليه السلام امّ سكينة « 2 » . « 3 »
ابن فندق ، لباب الأنساب ، 1 / 351
هامش
( 1 ) - [ نفس المهموم : نحيس ]
( 2 ) - في « ن » و « ع » : امّ السّكينة
( 3 ) - ابنشهرآشوب در « مناقب » گويد : چون حسين عليه السلام شهيد شد ، هفتاد وچند هزار اشرفى مقروض بود وعلىبن الحسين براي وأم پدر غمنده بود وخوراك ونوشيدن وخواب در بيشتر أوقات نمىتوانست . كسى را در خواب ديد كه به أو گفت : « از دَين پدر غم مخور كه خدا به مال نحيس آن را ادا كرده است . »
على فرمود : « در أموال پدر خود مالي به اين نام نمىشناختم . »
وشب دوم هم همين خواب را ديد واز كسان خود پرسش كرد . يكى از زنان خانوادهاش گفت : « پدرت