تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣

رثاؤها وقولها في دار يزيد لعنة اللَّه عليه

ثمّ اخرجن فأدخلن دار يزيد بن معاوية ، فلم تبق امرأة من آل يزيد إلّاأتتهنّ ، وأقمن المأتم ، وأرسل يزيد إلى كلّ امرأة : ماذا أخذ لكِ ؟ وليس منهنّ امرأة تدّعى شيئاً بالغاً ما بلغ إلّاقد أضعفه لها ، فكانت سكينة تقول : ما رأيت رجلًا كافراً باللَّه خيراً من يزيد بن معاوية . ثمّ أدخل الأسارى إليه وفيهم عليّ بن الحسين ، فقال له يزيد : إيه يا عليّ ! فقال عليّ : « ما أصابَ مِنْ مُصِيبةٍ في الأرْضِ وَلا في أنْفُسكُم إلّافي كِتاب مِنْ قَبْل أَن نَبرأها إنّ ذلِكَ عَلى اللَّهِ يَسِيرٌ * لِكَيْلا تأسَوا عَلى ما فاتَكُمْ وَلا تَفْرَحُوا بِما آتاكُمْ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخورٍ » ، فقال يزيد : « وَما أصابِكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أيْدِيكُم وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ » ، ثمّ جهّزه وأعطاه مالًا ، وسرّحه إلى المدينة . « 1 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 464
هامش
( 1 ) - گويد : آن‌گاه آن‌ها را به خانهء يزيد بن معاوية بردند وهمهء زنان خاندان يزيد پيش آن‌ها آمدند وعزا به‌پا كردند . گويد : يزيد كس پيش هر يك از زنان فرستاد كه از تو چه گرفته‌اند وهر يك از آن‌ها هرچه گفت ، به هر مقدار بود ، دوبرابر آن را بداد . گويد : سكينه مىگفت : « هيچ‌كس را كه منكر خدا باشد ، از يزيد بن معاوية بهتر نديدم . » گويد : آن‌گاه أسيران را پيش يزيد آوردند . علىبن حسين نيز با آن‌ها بود . يزيد گفت : « على ! بگو ببينم . » علي بن حسين اين آيات را بخواند : « هيچ مصيبتى به زمين يا نفوس شما نرسد ، مگر پيش از آن كه خلقش كنيم در نامه‌اى بوده كه اين براي خدا آسان است تا براي آنچه از دستتان رفته است ، غم مخوريد واز آنچه به دستتان آمده است ، غره مشويد كه خدا خودپسندان فخر فروش را دوست ندارد . » يزيد نيز اين آية خواند : « هر مصيبتى به شما رسد ، براي كارهايى است كه دست‌هايتان كرده است وبسيارى را نيز ببخشد . » آن‌گاه لوازم بداد ومالي داد واورا سوى مدينه فرستاد . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3077 - 3078
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 383 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية