وأصحابه الّذين قاتلوا معه « 1 » بمكان يقال له « 1 » الطّفّ ، وانطُلِق بعليّ بن حسين وفاطمة بنت حسين وسُكَينة بنت حسين إلى عبيداللَّه بن زياد ، وعليّ يومئذٍ غلام قد بلغ ، وبعث بهم إلى يزيد بن معاوية لعنهما اللَّه .
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 109 - 110 ، رقم 2806 ، مقتل الحسين ، / 39 - 41 / عنه : الشّجري ، الأمالي الخميسيّة ، 1 / 178 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 74 / 12 ، تراجم النّساء ، / 276 ، مختصر ابن منظور ، 2 / 353 - 354 ؛ الهيثمي ، مجمع الزّوائد ، 9 / 195
قدِمتْ دمشق مع أهل بيتها بعد قتل أبيها .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 153 ، تراجم النّساء ، / 155 ، مختصر ابن منظور ، 10 / 258 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 223
قال يحيى بن بكير ، حدّثني اللّيث بن سعد ، قال : أبى الحسين أن يستأسر ، فقاتلوه ، فقُتِل وقُتِل ابنه وأصحابه بالطّفّ ، وانطلق ببنيه عليّ وفاطمة وسكينة إلى عبيداللَّه بن زياد .
الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 350
قال أهل السّير : ثمّ حملوا إلى ابن زياد رأس الحسين ورؤوس أصحابه ، وبناته ، وممّن بقي من الأطفال فيهم عليّ بن الحسين زين العابدين ، وكان مريضاً .
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 410
ولنورد ما في جمع الفوائد ، عن اللّيث بن سعد : لما قُتِل الحسين وأصحابه انطلقوا بعليّ ابن الحسين في غلّ وفاطمة وسكينة بنتي حسين إلى ابن زياد .
القندوزي ، ينابيع المودّة ، / 321
وفي بعض الكتب عن سهل بن سعيد الشّهرزوريّ ، عن جديلة الأسديّ قال لي : يا أخي ! كنت بالكوفة سنة إحدى وستِّين حين منصرف النّاس من كربلاء ، فرأيت نساءً
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ المختصر : في ]