تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
قد كنت آمل آمالًا أسرّ بها * لولا القضاء الّذي في حكمه جاري جاء الجواد فلا أهلًا بمقدمه * إلّا بوجه حسين مدرك الثّار « 1 » ما « 1 » للجواد لحاه اللَّه من فرس أن لا يجد دون الضّيغم الجاري « 1 » * يا نفس صبراً على الدّنيا ومحنتها هذا الحسين قتيل بالعرا عاري ( 6 * ) « 2 »
قال : فخرجن النّساء فلطمن الخدود ، وشقّقن الجيوب ، وصحن : وا محمّداه ، وا عليّاه ، وا فاطماه ، وا حسناه ، وا حسيناه . وارتفع الضّجيج وعلا الصّراخ ، « 3 » فصاح ابن سعد : أضرموا عليهم النّار في الخيمة ! فقيل : يا ويلك يا عمر ، ما كفاك ما صنعت بالحسين وتريد أن تحرق حرم رسول اللَّه بالنّار ؟ لقد عزمت أن تخسف بنا الأرض ، فأمرهم بعد ذلك بنهب ما في الخيم . الطّريحي ، المنتخب ، / 465 - 466 / عنه : القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 214 - 215 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 51 - 52 قال عبداللَّه بن العبّاس : حدّثني مَن شهد الواقعة أنّ فرس الحسين عليه السلام جعل يحمحم ويتخطّى القتلى في المعركة قتيلًا بعد قتيل حتّى وقف على جثّة الحسين عليه السلام فجعل يمرِّغ ناصيته بالدّم ويلطم الأرض بيده ويصهل صهيلًا حتّى ملأ البيداء فتعجّب القوم من فعاله فلمّا نظر إلى فرس الحسين عليه السلام عمر بن سعد ( لعنه اللَّه ) قال : يا ويلكم ! آتوني به وكان من جياد خيل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ، فركبوا في طلبه فلمّا أحسّ الجواد بالطّلب جعل يلطم بيده ورجليه ويمانع عن نفسه حتّى قتل خلقاً كثيراً ونكس فرساناً من خيولهم ولم يقدروا
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المعالي ] ( 2 ) - [ أضاف في المعالي : وفي رواية : أقبلت زينب على سكينة وقالت لها : هذا فرس أبيكِ الحسين عليه السلام قد أقبل فاستقبليه لعلّه أتاكِ بالماء ، فخرجت سكينة فرحانة بذكر أبيها والماء ، فرأت الجواد عارياً والسّرج خالياً من راكبه ، فهتكت عند ذلك خمارها وصاحت : قُتل واللَّه أبي الحسين ونادت : وا قتيلاه ، وا أبتاه ، وا حسيناه ، وا غربتاه ، إلى آخره ] ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء والمعالي ]