صحبتها مع أبيها عليه السلام في خروجه من المدينة
وبعث حسين إلى المدينة ، فقدم عليه من خفّ معه من بني عبدالمطّلب وهم تسعةعشر رجلًا ونساءً وصبيان من إخوانه وبناته ونسائهم .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 61 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 14 / 207 ، مختصر ابن منظور ، 7 / 143
وعن سكينة بنت الحسين عليه السلام قالت : لمّا خرجنا من المدينة ما كان أحد أشدّ خوفاً منّا أهل البيت ، ثمّ الحسين ركب الجادّة ، فقال له ابن عمّه مسلم بن عقيل : يا ابن رسول اللَّه ! لو عدلنا عن الطّريق وسلكنا غير الجادّة كما فعل عبداللَّه بن الزّبير كان عندي الرأي ، فإنّا نخاف أن يلحقنا الطّلب . فقال له الحسين عليه السلام : لا واللَّه يا ابن العمّ ، لا فارقت هذا الطّريق أبداً ، أو أنظر إلى أبيات مكّة ، أو يقضي اللَّه في ذلك ما يحبّ ويرضى . قال : فسار الحسين عليه السلام وهو يقول :
« 1 » إذا « 1 » المرء لم يحم « 2 » بنيه وعرسه * ونسوته « 3 » كان اللّئيم المسبّبا « 4 »
وفي دون ما يبغي يزيد بنا غداً * نخوض حياض « 5 » الموت شرقاً ومغربا
ويضرب ضرباً كالحريق مقدماً * إذا ما رآه ضيغم « 6 » راح هاربا « 1 » « 6 » « 7 »
الطّريحي ، المنتخب ، / 421 - 422
هامش
( 1 ) ( - 1 ) [ مثله في ناسخ التواريخ سيد الشهداء ( ع ) . 2 / 16 ] .
( 2 ) [ ناسخ التواريخ : لايحمى ] .
( 3 ) [ ناسخ التواريخ : عترته ] .
( 4 ) [ لا يحمي : حفظ وحمايت نكنند . عرس : همسر . اللئم المسبب : آدم پستى كه بكوشد ووسيله دشنام خود را فرآهم سازد ( اگر شخص از زن ، فرزند وفأميل خود حمايت نكنند ، آدم پست ولئمى است كه خود وسيله دشنام خويش را فرآهم مى كند ؛ ولى دشمن در كمين ما است ؛ شرق وغرب را بر ما گرفته است وتا ما را نكشد ، از ما دست بردار نيست . ) ] .
( 5 ) [ ناسخ التواريخ : بحار ] .
( 6 ) [ ناسخ التواريخ : فرّ مهربا ] .
( 7 ) [ ضيغم : شير ] .