قالت سكينة حين خرجنا من المدينة : وما أهل بيت أشدّ غمّاً ولا خوفاً من أهل بيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
سبحان اللَّه ! خرجنَ بنات رسول اللَّه من المدينة خائفات ، ومعهنّ حماتهنّ ورجالهنّ ، ليت شعري فما حالهنّ يوم سيّروهنّ من كربلاء إلى الكوفة ومن الكوفة إلى الشّام وليس معهنّ من رجالهنّ وليّ ولا من حماتهنّ حميّ . « 1 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 223
هامش
از يكى پرسيدم : ايشان كيان باشند ؟ گفت : يكى زينب وآن ديگر أم كلثوم دو دختر أمير المؤمنين عليه السلام باشند . گفتم : اين جوان كيست ؟ گفت : ماه بنىهاشم عباسبن أمير المؤمنين عليه السلام است ، ودو دختر حاضر شدند يكى را با حضرت زينب وآن ديگر را با جناب امكلثوم جاى دادند . پرسيدم : كيستند ؟ گفتند : سكينه وفاطمه دو دختر امام حسين عليه السلام هستند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 1 / 203
( 1 ) - در « ناسخ التواريخ » وغير آن مذكور است كه عليا مخدرهء سكينه فرمود : « وقتي كه ما از مدينه بيرون شديم ، هيچ أهل بيتي از أهل بيت رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم ترسناكتر وهراسانتر از ما نبود . »
محلّاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 270