تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
تنى مصعب كه بيان آن قبلًا گذشت كه خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان لعنة اللَّه عليهم شديداً دلباختهء أو شد . حجاج بن يوسف ثقفى براي أو پيغام فرستاد كه زبيريان هم كفؤ وشأن تو وفاميليت نيستند وأو اعتنا نكرد وبه هر صورتي كه بود به خواسته اش رسيد ، وهم چنين سخنان هرزه « 1 » رمله كه ابن طيفور در بلاغات النساء ص 146 نقل كرده كه نشان از عدم حيا وشرم است ، ونبود شرم وحيا نيز نشان از درجهء ضعف ايمان است ، وهم چنين زنان ديگر كه شرح آنها در كتب تاريخ مسطور است باشد كه خداوند متعال در مورد اين گونه افراد وناقلين اين تهمتها در مورد دختران رسولش قضاوت كند چنانكه تاريخ نيز به مظلوميت اين خاندان به ويژه اسارت آنان از كربلا تا شام شهادت داده است ، مىخوانيم : وسُبِيَ أهلُكَ كالعَبيدِ ، وصُفِّدوا في الحَديدِ ، فوقَ أقتابِ المَطيّات ، تلفحُ وُجوهَهُم حُرُورُ الهاجِراتِ ، يُساقونَ في الفَلَواتِ ، أيديهم مغلولةٌ إلى الأعناقِ ، يُطاف بهم في الأسواقِ ، فالويلُ للعُصاةِ الفُسّاقِ . « 2 » [ از كتاب مظلومه‌اى در تاريخ ]
هامش
( 1 ) - [ قال ، وقيل لرملة بنت الزّبير أو لزينب بنت الزّبير : ما بالكِ أهزل ما تكونين إذ قدم عليك زوجك ؟ قالت : إنّ الحرّة لا تُضاجع زوجها بملء بطنها ] ( 2 ) - ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 233 ( زيارة ثانية بألفاظ شافية ) / عنه : المجلسي ، بحار الأنوار ، 98 / 241