واشتهر أنّه كان يعمل لبني أميّة « 1 » ، وكان صاحب شرطتهم ، ولا يختلف النّاس أنّه كان يأخذ جوائزهم . « 2 »
مشهور است كه أو از عمّال بنى أمية ورييس شرطهء آنها بود ، اختلافى بين مردم در اين مورد نيست كه از آنها هدايا دريافت مىكرد .
واين موضوع در خبر خارجه بن مصعب ذكر شده است كه گويد : به نزد زهرى رفتم وأو رئيس شرطه بعضي از فرزندان مروان بود ، اورا چماق به دست ديدم كه روبروى عدّه اى كه كافر الكوبات به دست داشتند سوار بر أسب شد ، گفتم خدا چنين عالمي را تقبيح كند واز أو دور شدم وخبري از أو نشنيدم ، تا آخر خبر .
متن عربى : أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي ، أنا إسماعيل بن مسعدة ، أنا حمزة بن يوسف ، أنا أبو أحمد ابن عدي ، نا أحمد بن عليّ المدائني ، نا أحمد بن عبد المؤمن المروزي ، نا أحمد بن عبدويه ، قال : سمعتُ خارجة يقول : قدمتُ على الزّهريّ ، وهو صاحب شرط لبعض بني مروان ، قال : فرأيتهُ ركب وفي يده حربة ، وبين يديه الناس وفي أيديهم الكافركوبات ، قال : قلت : قبّح اللَّه ذا مِنْ عالم ، قال : فانصرفتُ ولم أسمع منه . . . إلى آخر الخبر .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 17 / 284 / مثله الذّهبي ، ميزان الاعتدال ، 1 / 625
أو با اينكه از محدّثان بزرگ محسوب مىشود ، اما نقل أحاديث از جانب أو به صلاح ديد خلفا وقت بود ، چنانچه خبر ذيل مؤيد اين مطلب مىباشد :
در الإمامة والسياسة ج « 2 » ص 88 ذكر شده است : سليمان بن عبد الملك بعد از حج براي زيارة رسول خدا صلى الله عليه وآله به مدينه رفت ، وابن شهاب زهرى ورجاء بن حيوة با أو بودند . سه روز در آنجا أقامت كرد وگفت : آيا اينجا كسى هست كه رسول خدا صلى الله عليه وآله را درك كرده باشد ؟ گفتند : آرى ، أو أبو حازم ( سلمة بن دينار ) است ، اورا آوردند وسليمان سؤالات بسيارى از أو كرد ، وأو پاسخ داد تا اينكه سليمان هزار دينار به أو داد ، اما أو نپذيرفت وگفت : در حال استيصال خوردن مردار وخون براي من عزيزتر
هامش
( 1 ) - تهذيب التهذيب ، 4 / 102 طبع حيدرآباد - الهند
( 2 ) - الاعتصام بحبل اللَّه المتين ، 2 / 258 ، القاسم بن محمّد بن عليّ الزّيديّ ( 1029 ه ق ) ، مطابع الجمعية العلمية الملكيّة ، الأردن - عمّان ، 1403 من جهاد الإمام السّجّاد عليه السلام