تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
بنىاميه بود وحين مجازات مجرم جانش از دست رفت ، وزهرى وحشت زده خود را بأخت وسرگردان وآوارهء كوه وبيابان شد ، وامام سجاد عليه السلام اورا از اين وضعيّت درآورد وسايه هاى يأس ونا اميدى از رحمت الهى را از وجود أو زدود ) « 1 » ، 3 . مكاتبه با أو « 2 » ، اما به حال أو سودى نداشت وتا آخر عمر ملازم بنى مروان بود . نتيجة اينكه زهرى از علماى دربارى بوده ، ونقل أحاديث واخبار از جانب أو طبق نظر وصلاح ديد امراى بنىاميه ومروان بوده است ، نزد علماى اماميه عدو محسوب مىشود ، با جو وفضايى كه بنىاميه ومروان عليه خاندان رسالت در جامعه راه اندازىكرده بودند ، آيا مىتوان به اخبار زهرى راجع به دختر سيد الشهدا عليهما السلام اعتماد كرد ؟ ! 6 - چگونگى ازدواج با عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام : در خبر « 1 » آمده است : فخلف عليها عبداللَّه بن عثمان [ . . . ] فهلك عنها ، يعنى بعد از مصعب با عبداللَّه ازدواج كرد وأو فوت شد ، ودر خبر 12 ذكر شده است : فخلف عليها عبداللَّه [ . . . ] فنشزت عليه ، فطلّقها ، يعني بعد از مصعب با عبداللَّه ازدواج كرد ، نسبت به أو ناشزه شد وعبداللَّه اورا طلاق داد . چگونه مىتوان بين اين دو خبر ( 1 ) و ( 12 ) جمع كرد ؟ ! ومنابعى كه اخبار « نشوز » را ذكر كرده اند عبارتند از : بلاغات النساء ص 146 ( راويان : شعبى ( از ) مجالد ( از ) مدائنى ) . الأغانى ج 17 ص 227 ( راويان : جويرية ( از ) مدائنى ( از ) زبير ( از ) طوسي ( از ) أبو الفرج ، وهم‌چنين مدائنى ( از ) خرّاز ( از ) محمد ( از ) أبو الفرج ) . تاريخ دمشق ج 73 ص 95 ( راوي : جويرية بنت أسماء ) . تاريخ دمشق ج 31 ص 258 ( راوي : مدائنى ( از ) زبير ، وهم‌چنين از مشايخ قريش
هامش
( 1 ) - كشف الغمّة ، 2 / 105 - 106 ، بحار الأنوار ، 46 / 7 ( 2 ) - تحف العقول عن آل الرّسول عليهم السلام ، / 198 - 200