اگر در مكة بودى يك پسر آهنگر بيشتر نبودى ( كناية از اينكه آهنگرى شغل قابل احترامى در مكة نبود ، وتو پسر آن آهنگر هستى واگر محترم شدى به واسطهء ما أهل بيت پيامبر عليهم السلام بوده است ) .
زهرى به خاطر كسب مال وجاه ومقام از خاندان أهل بيت رسالت عليهم السلام منحرف شد وملازم بنى مروان گرديد چنانچه خود مىگويد :
ثنا محمّد بن سعد ، أنبأنا محمّد بن عمر ، ثنا عبدالرّحمان بن عبد العزيز ، قال : سمعتُ الزّهريّ يقول : نشأتُ وأنا غلام لا مال له مقطّع من الديوان [ . . . ] فرحلتُ إلى الشّام [ . . . ] فدخلتُ معه [ الآذن ] على أمير المؤمنين [ . . . ] فسلّمتُ عليه بالخلافة ، فقال : مَنْ أنت ؟
قلت : محمّد بن مسلم بن عبيداللَّه . . . [ . . . ] فأومأ إليَّ أن أجلس ، قال : فجلست . ابتدأ عبد الملك الكلام ، فجعل يسألني عن أنساب قريش ، فَلَهو أعلم بها منِّي ، قال : وجعلتُ أتمنّى أن يقطع ذلك لتقدّمه عليَّ في العلم بالنّسب ، قال : ثمّ قال لي ، قد فرضت لك فرائض أهل بيتك ثمّ التفت إلى قبيصة فأمرهُ أن يثبت ذلك في الدّواوين ، ثمّ قال : أين تحبّ أن تكون ديوانك مع أمير المؤمنين ها هنا أم تأخذه ببلدك ؟ قال : قلت : يا أمير المؤمنين أنا معك ، فإذا أخذت الديوان أنت وأهل بيتك أخذته ، قال : فأمر بإثباتي ونسخة كتابي أن يوقع بالمدينة ، فإذا خرج الديوان لأهل المدينة قبض عبد الملك وأهل بيته ديوانهم بالشّام . قال الزّهري : فعلتُ أنا مثل ذلك وربّما أخذته بالمدينة لا أصدّ عنه ، قال : ثمّ خرج قبيصة بعد ذلك ، قال : إنّ أمير المؤمنين قد أمر أن يثبت في صحابته وأن يجري عليك رزق الصّحابة وأن يرفع فريضتك إلى أرفع منها فأكرم باب أمير المؤمنين . قال :
وكان على عرض الصّحابة رجل فظّ غليظ يعرض عرضاً شديداً ، قال : فتخلّفت يوماً أو يومين ، فجبهني جبهاً شديداً ، فلم أعد لذلك التخلّف وكرهت أن أقول لقبيصة شيئاً في أوّل ذلك ، ولزمت عسكر عبد الملك ، وكنت أدخل عليه كثيراً ، قال : وجعلني عبد الملك فيما يسائلني يقول : مَنْ لقيت ؟ فجعلت أسمِّي له وأخبره بمَن لقيت من قريش لا أعدوهم .
فقال عبد الملك : فأين أنتَ عن الأنصار ؟ فإنّك واجد عندهم علماً ؛ أين أنتَ عن ابن
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 243
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٤٣