سيِّدهم خارجة بن زيد بن ثابت ؟ أين أنتَ عن عبدالرّحمان بن يزيد بن جارية ؟ قال :
فسمّى رجالًا منهم ، قال : فقدمتُ المدينة فسألتهم ، وسمعتُ منهم ، يعني الأنصار ، فوجدتُ عندهم علماً كثيراً .
قال : وتوفِّي عبد الملك بن مروان ، فلزمتُ الوليد بن عبد الملك حتّى توفِّي ، ثمّ سُليمان ابن عبد الملك وعمر بن عبد العزيز ، ويزيد بن عبد الملك ، فاستقصى يزيد بن عبد الملك على قضائه الزّهريّ وسُليمان بن حبيب المحاربي جميعاً ، قال : ثمّ لزمت هشام بن عبد الملك .
قال : وحجّ هشام سنة ستّ ومئة وحجّ معه الزّهريّ ، فصيّره هشام مع ولده يُعلِّمهم ويُفقِّههم ويُحدِّثهم ونجح معهم فلم يُفارقهم حتّى مات بالمدينة .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 58 / 239 - 241
مضمون خبر : من نوجوانى بودم ومال ومنالى نداشتم ، واز ديوان هم بهرهاى نداشتم ، به شام نزد عبد الملك رفتم ، وخودم را معرّفى كردم تا اينكه گفت : تو بايد حقوق مالي خانواده ات را بپردازى وبه قبيصة رو كرد وگفت : اسم اورا در ديوانها ثبت كن ، من مايل بودم كه اسمم در ديواني كه مربوط به عبد الملك است ثبت شود وگاهى از شام وگاهى از مدينه حقوق را دريافت مىكردم ، وبعد مدتي سهم مالي من همپايه صحابي پيامبر بود وحتى بالاتر هم رفت ، ومرد تندخويى كه متصدى ديوان صحابي بود از اين موضوع ناراحت شد وبه من تندى كرد ومن چيزى به قبيصة نگفتم وملازم لشكر عبد الملك شدم ونزد أو رفت وآمد مىكردم ، وأو از افراد مذكور در روايت ( از أنصار ) سؤال كرد وپاسخ مىدادم تا اينكه به مدينه آمدم واز أنصار دانش زيادى كسب كردم تا اينكه عبد الملك مُرد وبه ترتيب با فرزندانش وليد وسليمان وبعد با عمر بن عبد العزيز ويزيد بن عبد الملك همراه شدم ، وقاضى يزيد بن عبد الملك بودم ، وبعد ملازم هشام بن عبد الملك بودم ، سپس راوي گويد : با هشام در سال 106 ه ق حج گذاردم وهشام اورا معلم فرزندانش كرد ، تا به آنها علم وفقه وحديث بياموزد ، واين را با موفقيت به انجام رساند واز آنها جدا نشد ، ودر مورد أو گفته شده است :
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 244
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٢٤٤