تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
أو مهربانى كند ونزد أو بفرستد . وقتي أم منظور آمد ، مصعب از أو پرسيد كه علّت أنشأ اين بيت چه بود ؟ أم منظور پاسخ داد كه من آن روز وآن نگاه ( نظرة ) را فراموش نمىكنم كه مجلس عروسى بود وشترها را قرباني كردند وبثينه را آرايش كردم وبه أو لباس وگردن‌بند وزيور آلات پوشاندم ، وأو در كمال زيبايى بود مىخواستم أو را ببرم كه در راه جميل بن معمر دلباختهء بثينه سرراه ما آمد ومردان آنجا نبودند وأو مشغول تماشاى عروس شد . جميل همينطور سرراه ما بود وبه عروس نگاه مىكرد تا من عروس را نزد زنان بُردم وجميل آن روز اين بيت را گفت . وابن عساكر در ترجمهء عايشه دختر عبداللَّه بن طلحه تميمي تاريخ دمشق ج 73 ص 92 - 93 ادامه اين خبر را اينطور مىآورد . أنبأنا أبو الحسن عليّ بن محمّد بن العلّاف ، وأخبرني أبوالمعمر الأنصاريّ عنه ، وأخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر ، أنا أبو عليّ بن أبي جعفر ، وأبو الحسن بن العلّاف ، قالا : أنا أبو القاسم بن بشران ، أنا أحمد بن إبراهيم الكندي ، نا محمّد بن جعفر ، نا عليّ بن داود ، نا أحمد بن مرزوق ، نا عبداللَّه بن أبي بكر الزّبيري ، نا سليمان بن أيّوب ، قال : كان مصعب ابن الزّبير وهو إذ ذاك على العراق كثيراً ما يولع بقصيدة جميل بن معمر العُذري ، وبهذا البيت خاصّة :
ما أنسَ لا أنسَ منها نظرةً سلفت * بالحجر ، يوم جلتها أمّ منظور
فذكر قصّة إرساله إلى أمّ منظور ، وسؤاله عن ذلك ، وقد ذكرت ذلك في ترجمة بثينة ، فقال مصعب : أفلا تجلين عائشة بنت طلحة عليّ كما جليتها ؟ قالت : هيهات هي بين يديك في كلِّ ساعة وفي كلِّ وقت ، قال : فإنّها من أشكر خلق اللَّه خُلقاً فتصلحين بيني وبينها ، لقد بلغ من شكايتها أنِّي بعثتُ إليها أترضّاها ، وبعثتُ إليها بأربعمائة ألف درهم فردّتها عليَّ ، وشتمت الرّسول ، قال : فدخلت عليها أمّ منظور ، ثمّ قالت : مثلكِ في شرفكِ وقدركِ في نفسكِ يُنسب إليك هذا الخلق ، وهذا الفِعال الذي لا يشبهكِ ، تحوجين زوجك إلى هذا ؟ قال : فسكتت عائشة فلم تردّ عليها ، وخرجت أمّ منظور ، فقالت لمصعب : قد كلّمتها