كند ، شرح اين قصه را ابن عساكر در ترجمهء « بُثَينه » معشوقهء جميل در تاريخ دمشق ج 73 ص 45 ذكر كرده است :
قال : ونا أحمد ، نا علي بن داود ، ثنا أحمد بن مروزق ، نا عبداللَّه بن أبي بكر الزّبيري ، نا سليمان بن أيّوب ، قال : كان مصعب بن الزّبير وهو إذ ذاك على العراقين كثيراً ما يولع بقصيدة جميل بن معمر العذري ، وبهذا البيت خاصة :
ما أنس إلّاأنس منها نظرة سلفت * بالحِجْر يوم جلتها أمّ منظور
فقال يوماً : واللَّه لقد كنتُ أشتهي أن أرى أمّ منظور وأسألها عن ذلك اليوم ، فسأل عنها فقيل له : هي باقية بوادي القرى ، فكتب إلى عامل الوادي يحملها إليه ، وأمره أن يدفع إليها ما تحتاج إليه ، ويرفق بها ، فحملت إليه ، فلمّا دخلت سألها : ممّن أنت ؟ قالت :
من عُذرة ، فأنشدها البيت ، وسألها عن ذلك اليوم ، فقالت : نعم ، أعرف واللَّه ذلك اليوم وما ذكر من تلك النظرة ، أذكر ، كان عندنا عِرْس لبعض الحيّ ، فاختلفوا ونُحِرَت الجُزُر ، وصبغت النقاب ، ودُعيت الرِّجال ، وبُثَيْنة يومئذٍ في تكامل من جمالها ، ووافقَ ذلك إقبالًا من الثمرة ، فعُمِلت لها سخاباً من بلح ، ووشاحاً من بلح ، ورجلت شعرها ، وأصلحت من ذلك ما يصلح ، وألبستها ثياباً وجمّلتها لتذهب فتنظر ، فاعترضنا جميل بن معمر ، فوافق خلوة من الرِّجال واشتغالًا منهم بذلك العُرْس ، فلم يزل يعارضنا ينظر إليها حتّى بلغت بها ، فأرسلتها في وسط الجواري ، فذلك قوله في ذلك اليوم .
ترجمه : زماني كه مصعب بن زبير حاكم بصره وعراق بود ، وشيفتهء آن قصيدهء جميل بن معمر عذرى بود ، به ويژه به اين بيت :
ترجمهء شعر : فراموش نمىكنم وباز آن نگاه ( نظرة ) كه به بثينه انداختم آن هنگام كه أو از من واز كنار حجر الأسود گذشت . فراموش نمىكنم آن روزى كه أم منظور اورا آرايش كرده بود .
مصعب روزى گفت : دوست دارم كه أم منظور را ببينم واز أو راجع به اين بيت شعر سؤال كنم ، به أو گفته شد كه أم منظور در صحرايى زندگى مىكند نامهاى به عامل آنجا نوشت وبه أو دستور داد كه هرچه أو احتياج دارد برايش فرآهم آورد وبا