زوجها : عبداللَّه بن الإمام الحسن عليه السلام :
ومن هذه الأباطيل المنسوبة لهم : تعدّد الأزواج للسّيّدة سكينة ، فقد خبطوا في ذلك خبط عشواء ، وغاب عنهم مقياس العلم والأخلاق .
قالت الدّكتورة بنت الشّاطئ بعد أن أوردت قوائم الأزواج : وتختلط الأسماء اختلاطاً عجيباً ، بل شاذّاً حتّى ليشطر الاسم الواحد شطرين ، يؤتى بكلّ شطر منهما على حِدَة فيكون منهما زوجان للسّيّدة سكينة ، فعبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حزام شطر شطرين ، فكان منه زوجان : عبداللَّه بن عثمان وعمرو بن حكيم بن حزام ، أو كما ترجم في دائرة المعارف : عمرو بن الحاكم ، ولا سبيل هنا أمام ما نرى من تناقض وشذوذ إلى تتبّع حياتها الزّوجيّة تتبّعاً دقيقاً يعتمد على اليقين التّاريخيّ ، هذا اليقين الّذي يعزّ علينا في التّاريخ النّقليّ بوجه عام ، وهو هنا في موضوع زوجيّة سكينة أبعد من أن يلتمس ، وأعزّ من أن يدرك أو ينال . فنحن لا نكاد نحاول ما نبغي من تتبّع حتّى يلقانا عنت من اضطراب الرّوايات وتناقض الأخبار وتعدّد الأقوال واشتباك السّبل إلى حدّ يتعذّر علينا معه أن نستبين وجه الحقّ في هذا الحشد المختلط المشتبك ، وإذ ذاك لا سبيل إلى أن نطمع في أكثر من التّرجيح الّذي يعتمد على ما نسمّيه بالطّمأنينة النّفسيّة أكثر ممّا يعتمد على مرجّحات منهجيّة وقرائن غالبة .
لقد كان أمرها التّناقض في الرّوايات والأخبار يهون ويسهل لو أنّه توزّع بين مراجع شتّى مختلفة ينفرد كلّ منها بإحدى الرّوايات ، فيكون سبيلنا إلى التّرجيح أن نختار أقدمها أو آصلها أو أدعاها إلى الثّقة على هدي القواعد المقرّرة للتّرجيح والوزن والمقابلة والتّعديل والتّرجيح . ولكنّا هنا أمام روايات متناقضة تجتمع في المصدر الواحد دون محاولة
هامش
تكليف قرار نداشته ، اين قول مردود است .
اين نكته نيز پنهان نماند كه علماى تاريخ ونسب متفقالقولند كه سيدالشهدا عليه السلام دخترى غير از فاطمه وسكينه نداشته است كه به ازدواج دو پسر عموى خود امام مجتبى عليه السلام درآمدند ودختران ديگرى كه براي ايشان گفتهاند ، به ذمهء تاريخ است .
طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم ، / 264 - 265