تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢
كتابه « المجديّ » ، وأبو عليّ الطّبرسيّ صاحب مجمع البيان في « إعلام الورى » ص 127 عند ذكر أولاد الحسن ، والشّيخ محمّد الصّبّان في إسعاف الرّاغبين على هامش نور الأبصار للشّبلنجي ، ص 202 . وقال أبو الفرج في الأغاني ، ج 14 ، ص 163 : أوّل أزواجها عبداللَّه بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، قُتل عنها ولم تلد منه . وفي إعلام الورى : قُتل قبل البناء بها . وقال ابن حبيب في « المحبر » ص 438 ، والمدائني في « المترادفات » ص 64 ، المجموعة الأولى من نوادر المخطوطات : كان عبداللَّه بن الحسن أبا عذرها فمات عنها ، ومقتضاه البناء بها لإرادة هذا المعنى من المثل . قال الزّبيديّ في تاج العروس ، ج 4 ، ص 387 ( مادّة عذر ) : يقال أبو عذرها وأبو عذرتها إذا افترعها وافتضّها . إنّ السّيِّدة الكريمة لم تستبدّ في الرأي في أمورها دون وليّها « زين العابدين » . ومن المقطوع به ، إنّه لا يرى لأيّ زبيريّ أو أمويّ كفاءة لمصاهرته ، كيف ونصب عينه أحقاد القوم وتحزّباتهم عليه ، وعلى الدّين من يوم جدّه أمير المؤمنين ، وإلى أبيه الحسين ، وسيوفهم تنطف من دمائهم الزّاكية ، والشّماتة بادية على جبهاتهم ، ويقذفونها في فلتات ألسنتهم ؟ فهل ، والحالة هذه تتطامن إلى مصاهرة هؤلاء ، وكلّ أحد يجد في قرارة نفسه التّباعد عن مصاهرة من يحرش عليه ، ويطعن بمقدّساته ، وإن بلغ من الشّرف أقصاه ، بل حتّى لو كان شقيقه من أبيه وامّه . وهذا الحجّاج الثّقفيّ يعذل خالد بن يزيد بن معاوية لمّا خطب رملة بنت الزّبير ، أخت مصعب ، وقال له : كيف خطبت إلى قوم ليسوا لك بأكفاء ؟ وكذلك قال جدّك معاوية : وهم الّذين قارعوا أباك على الخلافة ورموه بكلّ قبيحة ، وشهدوا عليه وعلى جدّك بالضّلالة ، فاعرض خالد عن مصاهرة آل الزّبير « 1 » . ولمّا تزوّج عبيداللَّه بن زياد بنت أسماء بن خارجة ، قبل ولايته الكوفة لامَهُ عمرو بن حريث ، وقال : تزوّجه ولا سلطان له عليك « 2 » .
هامش
( 1 ) - الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، ج 17 ، ص 219 ( 2 ) - أنساب الأشراف للبلاذري ، ج 4 ، ص 83
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 202 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية