قال : ونا يعقوب ، قال : قال ابن بُكير ، قال اللّيث : توفِّي الأصبغ ليلة الخميس لسبع ليالٍ بقينَ من شهر ربيع الأوّل سنة ستّ وثمانين .
كتب إليَّ أبو محمّد حمزة بن العبّاس وأبو الفضل أحمد بن محمّد بن سليم ، وحدّثني أبو بكر اللّفتواني عنهما ، قالا : أنا أحمد بن الفضل ، أنا أبو عبداللَّه بن مَنْدَه ، نا أبو سعيد بن يونس ، قال : أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم ، يُكنّى أبا ريّان ، حكى عنه أبو خيرة عباد بن عبداللَّه المعافري ، وعون بن عبداللَّه وغيره ، توفِّي ليلة الجمعة لأربع بقينَ من شهر ربيع الآخر سنة ستّ وثمانين قبل أبيه .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 9 / 127 ، 128 رقم 983
16 - « 1 » وأمّا سكينة فتزوّجها مصعب بن الزّبير ، فهلك عنها « 1 » ، فتزوّجها عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام ، فولدت له عثمان الّذي يقال له قُرَين ، ثمّ تزوّجها الأصبغ بن عبد العزيز بن مروان أخو عمر بن عبد العزيز ، ثمّ فارقها قبل الدّخول بها [ . . . ] أوّل من تزوّجها مصعب بن الزّبير قهراً ، وهو الّذي ابتكرها ، ثمّ قتل عنها وقد ولدت له فاطمة [ . . . ] وكان مصعب بن الزّبير أصدقها ستّمائة ألف ، ولمّا قتل عبد الملك بن مروان مصعب الزّبير خطبها ، فقالت : أبعدما قتل ابن الزّبير لا واللَّه لا كان هذا أبداً .
قال هشام : وكانت قد ولدت من مصعب ابنة سمّتها الرّباب ، وكانت فائقة الجمال ، لم يكن في عصرها أجمل منها ، « 2 » فكانت تلبسها اللّؤلؤ ، وتقول : ما ألبسها إيّاه إلّاحتّى تفضحه « 2 » .
سبط ابن الجوزي ، تذكرة الخواصّ ، / 278 ، 279 ( ط حجري ) ، / 157 ( ط بيروت ، / 249 ، 250 ) / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 492
وكان أخوه [ عبداللَّه بن الزّبير ] زوج سكينة بنت الحسين ، أميراً من قبله على العراق .
عمراني ، الإنباء ، / 16
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأعيان ]
( 2 - 2 ) [ مثله في نور الأبصار ، / 359 ] .