الاقتدام عليه فأمركِ بيدكِ ، فلم ينسبوا أن جاء به مولاة لها ، فقالت له : تقرئك سُكَينة بنت الحسين السّلام وتقول لك : ما ظنّنا أنّا هُنّا عليك هذا الهوان ، إنّما تخلّج في نفسي شيء وخشيتُ المأثم ، فأمّا إذ برئتَ من ذلك فما نؤثرُ عليك شيئاً .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 31 / 257 - 258
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء ، وأبو غالب ، وأبو عبداللَّه ابنا البنّا ، قالوا : أنا أبو جعفر ابن المسلمة ، أنا أبو طاهر المُخَلّص ، أنا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار ، قال :
وحدّثني محمّد بن حسن عن إبراهيم بن محمّد بن عبد العزيز الزّهريّ ، عن أبيه ، عن جدِّه قال : ما رأيت الملك بأحد قطّ أليط منه بمصعب بن الزّبير ، وما كانت سُكَينة بنت الحسين تسمّيه إلّاالأمير حتّى ماتت .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 61 / 163
أخبرنا أبو الحسين بن الفرّاء ، وأبو غالب ، وأبو عبداللَّه ، قالوا : أنا أبو جعفر ، أنا أبو طاهر ، أنا أحمد ، نا الزّبير ، حدّثني عمّي مصعب بن عبداللَّه أنّ سُكَينة بنت الحسين كانت فيمَن تنظر من النّساء ليلة اختلى سعد بن ثابت بن عبداللَّه بن الزّبير أهله ، فقالت :
ذكّرني الملك الشّاب ، تريد مصعب بن الزّبير ، وكذلك كانت تسمّيه .
قال : وحدّثني مصعب بن عثمان ، عن أبيه قال : كانت سُكَينة بنت حسين تسمِّي مُصعَب بن الزّبير ، الملك ، وكانت كلّما رأت التّقيلة بكت ، فيقال لها في ذلك ، فتقول : كان الملك يشبهها .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 61 / 180 - 181
أصبغ بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن العاص ، أبو ريّان الأمويّ . وهو أكبر ولد أبيه وبه كان يكنّى ، وامّه امّ ولد .
وسكن الأصبغ مصر مع أبيه حتّى مات بها قبل أبيه بعشرين يوماً ، وكان قد تزوّج سُكَينة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وكان له عَقَب : كان له ابنان ديكة حيّة ، والمصعب ابنا الأصبغ وابن ابنه دحية بن المصعب بن الأصبغ الّذي قام في أعمال مصر أيّام المهديّ .
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 9 / 127 ، 128 ، رقم 983
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 191
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٩١