وقال : « 1 » اللَّهمّ ربّ السّماوات السّبع ، و « 2 » الأرض ذات « 3 » النّبت و « 3 » القَفْر ، أسألكَ بما سألكَ « 4 » به المطيعون لأمرك ، وأسألك بحقِّ « 5 » وجهك ، وبحقِّك على جميع خلقك « 6 » ، ألّا تُميتني « 7 » حتّى ألِيَ « 7 » شرق الأرض وغربَها ، لا يُنازِعني أحد إلّا « 8 » ظَهَرْتُ عليه « 8 » « 1 » ، ثمّ جاء فجلس .
« 9 » فقام عبداللَّه بن عمرَ ، فأخذ الرّكن ، وقال : « 1 » يا « 9 » رحمن يا رحيم ، أسألكَ برحمتكَ الّتي سبقتْ غضبك ، و « 10 » بقُدرتكَ على جميع خلقِك ، أن لا تُميتني « 11 » حتّى تُوجِبَ لي الرّحمة « 12 » .
قال الشّعبي : « 13 » فوَ اللَّه ما خرجت من الدّنيا حتّى بلغ كلّ من الثّلاثة ما سأل ، وأخلِقْ بعبدِاللَّه بن عمر أن تُجاب دعوتُه ، وأن يكون من أهل الرّحمة « 13 » « 1 » .
ابن أبي الحديد ، شرح نهج البلاغة ، 20 / 136 ؛ مثله ابن خلّكان ، وفيّات الأعيان ، 3 / 29 - 30
كتب مصعب إلى سُكَينة بنت الحسين عليه السلام ، وكانت زوجتَه لمّا شخص إلى حرب
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في ناسخ التّواريخ حضرت سجّاد عليه السلام ، 2 / 337 - 339 ]
( 2 ) - [ أضاف في وفيات الأعيان : ربّ ]
( 3 - 3 ) [ لم يرد في وفيات الأعيان ]
( 4 ) - [ وفيات الأعيان : عبادك ]
( 5 ) - [ وفيات الأعيان : بحرمة ]
( 6 ) - [ أضاف في وفيات الأعيان : وبحقِّ الطّائفين حول بيتك ]
( 7 - 7 ) [ وفيات الأعيان : من الدّنيا حتّى تولِّيني ]
( 8 ) ( 8 ) [ وفيات الأعيان : أتيت برأسه ]
( 9 ) ( 9 ) [ وفيات الأعيان : فقال : قم يا عبداللَّه بن عمر ، فقام حتّى أخذ بالرّكن اليماني ، ثمّ قال : اللَّهمّإنّك ]
( 10 ) - [ أضاف في وفيات الأعيان : أسألك ]
( 11 ) - [ أضاف في وفيات الأعيان : من الدّنيا ]
( 12 ) - [ وفيات الأعيان : الجنّة ]
( 13 ) ( 13 ) [ وفيات الأعيان : فما ذهبت عيناي من الدّنيا حتّى رأيت لكلّ رجل ما سأل وبُشِّر عبداللَّه بنعمر بالجنّة ورؤيت له ]