تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزيز بن قصي بن كلاب بن مُرّة بن كعب القرشيّ الأسديّ المكّيّ . وامّه رملة بنت الزّبير بن العوّام . روى عنه : محمّد بن إسحاق . ووفد على عبد الملك بن مروان يكلّمه في شأن امرأته سُكَينة بنت الحسين . أخبرنا أبو غالب ، وأبو عبداللَّه ابنا أبي عليّ ، قالا : ثنا أبو جعفر بن المَسيلَمة ، ثنا أبو طاهر المخَلّص ، نا أحمد بن سليمان ، نا الزّبير بن بكّار ، حدّثني عثمان بن عبدالرّحمان ، أخبرني إبراهيم بن إبراهيم بن عثمان ، قال : كانت عند عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم فاطمة بنت عبداللَّه بن الزّبير ، فلمّا خطب سُكَينة بنت الحسين أحلفته بطلاقها ألا . . . « 1 » يؤثَر عليها فاطمة بنت عبداللَّه ، ثمّ اتّهمته أن يكون آثرها ، فاستعدت عليه هشام ابن إسماعيل ، وهو والي المدينة ، فركب عثمان رواحله وورد الشّام ، فقام إليه خالد بن يزيد حيث رآه ليعانقه ، فرفع « 2 » بيده في صدره كراهة أن يعانقه وعنده امّه ، فدخلت رملة على عبد الملك وكان من أمرها سببه بالحديث الّذي وصفت - يعني في الحكاية الّتي تأتي بعد هذه - قام له عبد الملك بالكتاب إلى هشام بن إسماعيل أن يحلّفه عند المنبر ما آثر فاطمة بنت عبداللَّه بن الزّبير على سُكَينة بنت الحسين ، فإذا حلف ردّها عليه ، فقالت رملة لابنها عبداللَّه : خذ كتابك وانهض فأعجل ، فقال لها خالد : ما لكِ تعجلين ابني ؟ قالت : ما أردت به من خير فتخبر كتابه . قال فتبخّر الكتاب ، وقدم به على هشام بن إسماعيل في الوقت الّذي خرج فيه لصلاة الجمعة ، فقال له : هذا كتاب أمير المؤمنين فإن عصيته فأنا له أعصى ، وقال له : اجمع القُرَشيّين فأحضرهم الكتاب ، فلمّا صلّى الجمعة جمعهم عند المنبر وقرأ الكتاب ، ثمّ أحلفه على ما أمر به عبد الملك ، فلمّا حلف أمر هشام بردّها عليه ، فقال لهشام وللقرشيّين : اكتبوا ، وأرسل إلى سُكَينة يقول لها : إنّما كرهتُ أن أغلب على أمري ، فأمّا إن صرتِ إلى
هامش
( 1 ) - كذا ( 2 ) - في مختصر ابن منظور : 13 / 33 : فدفع