قبل أن يبني بها ، ثمّ تزوّجها مصعب بن الزّبير فولدت له جارية اسمها الرّباب كانت عند عثمان بن عروة بن الزّبير . [ ذكرنا كلامه في نسب قريش ] .
أخبرنا أبو الحسين محمّد بن كامل بن مجاهد ، أنا محمّد بن أحمد بن عمر بن المسلمة إذناً أنّ أبا عبيداللَّه محمّد بن عمران بن موسى أجاز لهم ، نا محمّد بن أحمد الكاتب ، نا عبداللَّه بن أبي سعد الورّاق ، نا محمّد بن أحمد بن عيسى ، حدّثني محمّد بن الفضل النُهشَليّ ، حدّثني أبو مسلم الخشّاب ، قال : لمّا خرج مصعب بن الزّبير ، فصار على عشرة أيّام من الكوفة كتب إلى سُكينة بنت الحسين عليها السلام :
وكان عزيزاً أن أبيت وبيننا * شعارٌ فقد أصبحت منك على عشْر
وأبكاهما واللَّه للعين فاعلمي * إذا ازددت مِثليها فصِرت على شهْر
وأبكى لعَيني منهما « 1 » اليوم أنّني * أخاف بأن لا نلتقي آخِر الدّهْر « 2 »
فلمّا قُتل ، أنشأت سُكينة تقول : [ من الطّويل ]
فإنْ تقتلوه تقتلوا الماجد الّذي * يرى الموت إلّابالسّيوف حراما
وقبْلك ما خاض الحسينُ منيّةً * إلى السّيف حتّى أوردوه حِماما « 2 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 153 ، 155 ؛ تراجم النّساء ، / 156 ، 157 ، مختصرابن منظور ، 10 / 258
أخبرنا أبو البركات الأنماطيّ ، أنا أبو الفضل بن خَيْرون ، أنا أبو القاسم بن بِشْران ، أنبأ أبو عليّ بن الصّوّاف ، نا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، نا أبي ، نا جرير ، عن محمّد بنشيبة ، قال : قال مصعب بن الزّبير : وددت أنّي لا أموت حتّى أملك المصرين [ وأتزوّج ] سكينة بنت الحسين ، وعائشة بنت طلحة ، وقال عبد الملك : وددت أنّي لا أموت حتّى أسمِّي بهذا الاسم ، وقال عروة بن الزّبير : وددت أنّ اللَّه غفر لي ورحمني وأدخلني الجنّة ،
هامش
( 1 ) - د : « منهم »
( 2 - 2 ) [ حكاه في أعلام النّساء ، 2 / 217 ]