فأكبّت عليه ، فقالت : يرحمك اللَّه ، نعم واللَّه حليل المسلمة كنت ، أدركك واللَّه ما قال عنترة :
وخليل غانية تركت مجدّلًا * بالقاع لم يعهد ولم يتثلّم
فهتكت بالرّمح الطّويل إهابه * ليس الكريم على القنا بمحرّم
الخطيب البغدادي ، تاريخ بغداد ، 13 / 108 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 61 / 178
وقال [ مصعب بن الزّبير ] لسكينة : أنتِ مثل البغلة لا تلدين . فقالت سكينة : لا واللَّه ، ولكن أبى كرمي أن يقبل لومك .
الزّمخشري ، ربيع الأبرار ، 4 / 282 / مثله كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 223
قال الموضّح : وعبداللَّه بن الحسن هو أبو بكر قُتل بالطّفّ ، وكان الحسين عليه السلام زوّجه ابنته سكينة .
وأمّا سكينة فخرجت إلى مصعب بن الزّبير وقتل عنها ، فلمّا جاءت الكوفة خرج إليها أهلها ، فقالت : لا مرحباً بكم يا أهل الكوفة ، أيتمتموني صغيرة وأرملتموني كبيرة ، وعرفت بعده غيره فلم تسأله « 1 » ولا خلت البكاء عليه عند ذكره .
المجدي ، / 19 ، 92
وكان عبداللَّه بن الحسن قد زوّجه الحسين ابنته سكينة ، فقتل قبل أن يبني بها .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 213 / مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 1 / 373
وفي الأسماء : عثمان بن عبداللَّه بن عثمان بن عبداللَّه بن حكيم بن حِزام ، لقبه قُرَين ، وبه يُعرَف ، وامّه سُكَينة بنت الحسين بن عليّ .
السّمعاني ، الأنساب ، 4 / 489
15 - نا الزّبير قال : [ . . . ] وتزوّج سُكينة بنت حسين عبداللَّه بن حسن بن عليّ ، امّه بنت الشُّليل بن عبداللَّه البجليّ بنت أخي جرير بن عبداللَّه ، فقُتل مع عمّه الحسين بالطّفّ
هامش
( 1 ) - كذا في الأساس وك وش ور - وفي خ « فلم تشاله » والظّاهر أنّها : فلم تسله « أو » فلم تتسلّه من سلى يسلي أو سلا يسلو ، واللَّه أعلم ، فالتّصحيح قياسي