تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1083

مساهمون:

ص١٠٨٣

رقيّة بنت الحسين الشّهيد عليها السلام

استشهادها في الشّام « 1 »

( رُوي ) أنّه لمّا قدم آل اللَّه وآل رسوله على يزيد في الشّام ، أفرد لهم داراً ، وكانوا مشغولين بإقامة العزاء ، « 2 » وإنّه كان لمولانا الحسين عليه السلام « 2 » بنتاً عمرها ثلاث سنوات « 3 » ومن يوم استشهد الحسين « 4 » ما بقيت « 4 » تراه ، فعظم ذلك عليها واستوحشت لأبيها ، وكانت كلّما طلبت « 5 » يقولون لها : غداً يأتي ، ومعه ما تطلبين . إلى أن كانت ليلة من اللّيالي رأت أباها بنومها ، فلمّا انتبهت ، صاحت وبكت وانزعجت ، فهجعوها ، وقالوا : لما « 6 » هذا البكاء
هامش
( 1 ) - در « حاويه » آمد كه زنان خاندان نبوت در حالت اسيرى ، حال مردان كه در كربلا شهيد شده بودند ، بر پسران ودختران ايشان پوشيده مىداشتند . هر كودكى را وعده‌ها مىدادند كه پدر تو به فلان سفر رفته است ، بازمىآيد تا ايشان را به خانهء يزيد آوردند . دختركى بود چهارساله ، شبى از خواب بيدار شد وگفت : « پدر من حسين كجاست ؟ اين ساعت اورا به خواب ديدم سخت پريشان . » زنان وكودكان جمله در گريه افتادند وفغان از ايشان برخاست . يزيد خفته بود . از خواب بيدار شد وحال تفحّص كرد . خبر بردند كه حال چنين است . آن لعين در حال گفت كه بروند وسرِ پدرِ اورا بياورند ودر كنار أو نهند . ملاعين سر بياوردند ودر كنار آن دختر چهارساله نهادند . پرسيد : « اين چيست ؟ » ملاعين گفتند : « سر پدر توست . » آن دختر بترسيد وفرياد برآورد ورنجور شد ودر آن چند روز ، جان به حق تسليم كرد . عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، / 179 ( 2 ) ( 2 ) [ الأسرار وتظلّم الزّهراء : كان للحسين عليه السلام ] ( 3 ) - [ الأسرار : سنين ] ( 4 ) ( 4 ) [ في الأسرار : بقيت ما ] ( 5 ) - [ زاد في الأسرار وتظلّم الزّهراء : أباها ] ( 6 ) - [ في الدّمعة والأسرار وتظلّم الزّهراء : ما ]