« 1 » قلت : والّذي يدلّ على هذا « 1 » أنّه استدعى ابن زياد إليه « 2 » وأعطاه أموالًا « 3 » كثيرة وتحفاً عظيمة « 3 » ، وقرّب مجلسه ، ورفع منزلته ، وأدخله على نسائه ، وجعله نديمه . وسكر ليلة وقال للمغنِّي : غنّ ، ثمّ « 4 » قال يزيد بديهياً « 4 » :
اسقني شربة تروي فؤادي * ثمّ مل فاسق مثلها ابن زياد
صاحب السّرّ والأمانة عندي * ولتسديد مغنمي وجهادي
قاتل الخارجيّ أعني حسيناً * ومبيد الأعداء والحسّاد « 5 » « 6 » ( 8 * ) « 7 »
هامش
( 1 - 1 ) [ الدّمعة : والدّليل على صحّة ذلك ] .
( 2 ) - [ زاد في الدّمعة : وشكره على فعله ] .
( 3 - 3 ) [ الدّمعة : جزيلًا وتحفاً كثيرة من بيت المال المسلمين ] .
( 4 - 4 ) [ الدّمعة : أنشد بديهاً ] .
( 5 ) - [ الدّمعة : والأضدادي ] .
( 6 ) - [ زاد في الدّمعة : قال ابن عقيدة : ممّا يدلّ على كفره وزندقته فضلًا عن سبّه ولعنته أشعاره الّتي أفصح فيها بالإلحاد وأبان عن خبث الضّمير والاعتقاد ] .
( 7 ) - فاطمة بنت حسين گويد : شامي سرخرنگ حاضر بود . روى به يزيد كرد وگفت : « اين كنيزك را به من بخش ! » ومراد من بودم كه فاطمهام . من بترسيدم وچنگ در عمهام زينب زدم . گفت : « مترس كه اين حكم نتواند كرد كه حق تعالى اين معنى از ما بازداشت . كسى اهلبيت را به كنيزى نبرد . دل فارغ دار . »
پس زينب گفت : « كذبت واللَّه يا شاميّ ولؤمت ما ذاك لك ولا له » ؛ « دروغ گفتى به خدا اى شامي وگر تو مردهاى كه اين كار تورا ميسر نشود ونه يزيد را . »
يزيد از روى غضب گفت : « إيّاي تستقبلين جهراً بهذا ، إنّما خرج من الدّين أبوكِ وأخوكِ » ؛ « اى زينب ! روى به جانب من كن به اين سخن آشكارا . بدرستى كه بيرون رفت از دين پدر تو وبرادر تو . »
زينب گفت : « بدين اللَّه ودين أبي وأخي اهتديت أنت وجدّك وأبوك إن كنت مسلماً » ؛ « به دين خدا ودين پدر من وبرادر من راه يافتهاى تو وجدّ تو وپدر تو اگر مسلمان باشى . »
يزيد گفت : « كذبتِ يا عدوّة اللَّه » ؛ « دروغ گفتى اى دشمن خدا . »
زينب گفت : « أنت أمير تشتم ظلماً وتقهر بسلطانك ؛ « تو أمير هستى ! خواه دشنام دهى از روى تقهر وخواه ظلم كنى به سلطنت خود . »
يزيد خجل وشرمنده وخاموش شد . شامي باز گفت : « اين كنيزك را به من ده ! »
يزيد بأنك بر أو زد كه : « اعرب » .
عمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 295