تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1036

مساهمون:

ص١٠٣٦
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 187 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 137 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 437 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 504 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 447 - 448 ؛ القزويني ، تظلّم الزهراء ، / 270 - 271 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 164 ؛ النّقدي ، زينب الكبرى ، / 56 - 57 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 273 - 274 ؛ الأميني ، فاطمة بنت الحسين عليه السلام ، / 52 - 53 ؛ مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 386 فلمّا دخلت النِّساء على يزيد ، قالت فاطمة بنت الحسين - وكانت أكبر من سكينة - يا يزيد ! بنات رسول اللَّه صلى الله عليه وآله سبايا ؟ فقال يزيد : يا بنت أخي ، أنا لهذا كنت أكره . قالت ، قلت : واللَّه ما تركوا لنا خرصاً ، فقال : ابنة أخي ، ما أتى إليكِ أعظم ممّا ذهب لكِ . ثمّ أدخلهنّ داره ، ثمّ أرسل إلى كلّ امرأة منهنّ ماذا أخذ لكِ ؟ فليس منهنّ امرأة تدّعي شيئاً بالغاً ما بلغ إلّاأضعفه لها . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 196 قالت فاطمة بنت الحسين : « دخلنا على نسائه [ يزيد بن معاوية ] فما بقيت امرأة من آل معاوية إلّاتلقّتنا تبكي وتنوح على الحسين » . ابن طولون ، قيد الشّريد من أخبار يزيد ، / 66 قال : فنظر رجل من الشّام إلى يزيد لعنه اللَّه وقال : يا أمير ! هب لي هذه الجارية ، فقالت فاطمة لعمّتها زينب : يا عمّتاه ، قُتلت رجالنا ، ليت الموت أعدمني الحياة ولا كنت أُسبى بين الأعداء . فقالت زينب : لا حبّاً ولا كرامة لهذا الفاسق . فقال الشّاميّ : من هذه الجارية ؟ قال يزيد لعنه اللَّه : هذه فاطمة الصّغرى بنت الحسين ، وتلك زينب بنت أمير المؤمنين ، فقال الشّامي : لعنك اللَّه يا يزيد ، تقتل عترة نبيّك وتسبي ذرّيّته . فقال يزيد : لألحقنّك بهم . الطّريحي ، المنتخب ، / 143 وأقول : لعن اللَّه يزيد وأباه ، وجدّيه وأخاه ، ومن تابعه وولّاه ، بينا هو ينكت ثنايا
هامش
خدا قسم من بگمانم كه اينان أسيران روم‌اند . » يزيد گفت : « به خدا كه تورا نيز به آنان پيوند مىدهم . » پس دستور داد وگردنش را زدند . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 186 - 187