الحسين بالقضيب ويتمثّل بشعر ابن الزّبعريّ : يا غراب البين ما شئت فقل ، إلى آخره ، وإغلاظه لزينب بنت عليّ بالكلام السّيّئ لمّا سأله الشّاميّ ، وقال : هب لي هذه الجارية - يعني فاطمة بنت الحسين عليه السلام - ، وقوله لعليّ بن الحسين عليه السلام : أراد أبوك وجدّك أن يكونا أميرين ، فالحمد للَّهالّذي قتلهما وسفك دماءهما ، وإنّ أباك قطع رحمي ، وجهل حقّي ، ونازعني سلطاني ، إلى آخر كلامه كما أشرنا إليه من قبل ، ونصب رأس الحسين عليه السلام على باب القرية الظّالم أهلها - أعني بلدة دمشق - وإيقافه ذرّيّة الرّسول على درج المسجد كسبايا التّرك والخزرج ، ثمّ إنزاله إيّاهم في دار لا يكنّهم من حرّ ولا قرّ حتّى تقشّرت وجوههم ، وتغيّرت ألوانهم ، وأمر خطيبه أن يرقى المنبر ويخبر النّاس بمساوئ أمير المؤمنين ومساوئ الحسين عليهما السلام وأمثال ذلك ، ثمّ هو يلعن ابن زياد ويتبرّى من فعله وينتصل من صنعه ، وهل فعل اللّعين ما فعل إلّابأمره وتحذيره من مخالفته ؟ وهل سفك اللّعين دماء أهل البيت إلّابإرعابه وإرهابه له بقوله ، ومراسلته بالكتاب الّذي ولّاه فيه الكوفة وجمع له بينها وبين البصرة الّذي ذكرنا لمّا وصل إليه الخبر بتوجّه مسلم بن عقيل إلى الكوفة وحثّه فيه على قتله ، وأمره له بإقامة الإرصاد وحفظ المسالك على الحسين ، وقوله لابن زياد في كتابه : إنّه قد ابتلى زمانك بالحسين من بين الأزمان ، وفي هذه الكرّة يعتق أو يكون رقّاً عبداً كما تعبّد العبيد فأحبس على التّهمة واقتل على الظّنّة ، الوحا الوحا ، العجل العجل - كما ذكرنا أوّلًا - . « 1 »
محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 400 - 401
هامش
( 1 ) - شيخ مفيد وسيد ابن طاووس وديگران به روايات مختلفه از فاطمه دختر حضرت امام حسين عليه السلام روايت كردهاند : چون ما را به مجلس يزيد بردند ، در أول حال بر ما رقّت كرد . پس مرد سرخمويى از أهل شام برخاست وگفت : « اى يزيد ! اين دختر را به من ببخش ! »
واشارهاى به سوى من كرد . من از ترس بر خود لرزيدم وبر جامههاى عمهء خود زينب چسبيدم . عمهام مرا تسكين داد وبه آن شامي خطاب كرد : « اى ملعون ! تو ويزيد هيچ يك اختيار چنين امرى نداريد . »
گفت : « اگر خواهم ، مىتوانم كرد . »
زينب گفت : « به خدا سوگند كه نمىتوانى كرد ، مگر آن كه از دين ما به در روى وكفر باطن خود را