الكليني ، الأصول من الكافي ، 1 / 290 - 291 ، رقم 6 ( باب ما نصّ اللَّه عزّ وجلّ
ورسوله على الأئمّة عليهم السلام واحداً فواحداً ) / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 1 /
443 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، تفسير البرهان ، 1 / 488
« 1 » ثمّ أحضرَ عليّ بن الحسين عليه السلام - وكان عليلًا - فأوصى إليه بالاسم الأعظم ومواريث الأنبياء عليهم السلام ، وعرّفه أن قد دفع العلوم والصّحف والمصاحف والسّلاح إلى امّ سلمة - رضي اللَّه عنها - وأسرّها أن تدفع جميع ذلك إليه .
وروي أنّه عليه السلام « 2 » دعا ذلك اليوم « 3 » « 2 » ابنته الكبرى فاطمة ، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً وأمرها أن تسلّمه إلى أخيها عليّ بن الحسين عليه السلام .
فسُئل العالم عليه السلام : أيّ شيء كان في الكتاب ؟
فقال : فيه - واللَّه - جميع ما يحتاج إليه ولد آدم إلى فناء الدّنيا وقيام السّاعة .
المسعودي ، إثبات الوصيّة ، / 167 / عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 3 / 3 رقم 9 ؛
مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 403
أبو الجارود عن الباقر عليه السلام : إنّ الحسين صلوات اللَّه عليه لمّا حضره الّذي حضره دعا ابنته فاطمة الكبرى ، فدفع إليها كتاباً ملفوفاً ووصيّة ظاهرة . « 4 » ( الخبر )
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 172
« 4 »
هامش
سپسوفاتحسن عليه السلام فرا رسيد واو آن سپرده را به حسين تسليمنمود . سپس وفات حسين عليه السلام فرا رسيد . آن حضرت دختر بزرگترش فاطمة بنت الحسين عليه السلام را طلبيد ومكتوبى پيچيده ووصيتي آشكار به أو سپرد وعلي بن الحسين عليه السلام بيمارى از نظر معده داشت كه در حال احتضارش مىديدند . پس فاطمه آن مكتوب را به علي بن الحسين داد ، سپس به خدا آن مكتوب به ما رسيد .
مصطفوي ، ترجمهء أصول كافى ، 2 / 49 - 51
( 1 ) - [ زاد في إثبات الهداة : وروى عليّ بن الحسين المسعوديّ في كتاب إثبات الوصيّة في حديث أنّ الحسين عليه السلام في وقت قتاله بكربلاء ] .
( 2 ) ( 2 ) [ إثبات الهداة : في ذلك اليوم دعا ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 4 ) - پس حضرت امام زينالعابدين عليه السلام را طلب نمود واسرار امامت وخلافت را به أو سپرد ، واورا