تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 737

مساهمون:

ص٧٣٧
تفسير مطلب اوّل است . وجملهء وهر گرفتارى غير از آتش دوزخ سلامتى است ، تفسير مطلب دوم است ومقصود عافيت وسلامتى نسبى است .

( 3369 ) 369 - امام ( ع ) فرمود :

أَلَا وَإِنَّ مِنَ الْبَلَاءِ الْفَاقَةَ - وَأَشَدُّ مِنَ الْفَاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ - وَأَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ - أَلَا وَإِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةَ الْمَالِ - وَأَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمَالِ صِحَّةُ الْبَدَنِ - وَأَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ ( 84753 - 84727 )

[ ترجمه ]

« بدانيد كه از جمله گرفتاريها تنگدستى است ، وسخت‌تر از تنگدستى بيمارى جسم است وبدتر از بيمارى جسم بيمارى دل است ، وبدانيد كه از جمله نعمتها ، دارايى زياد است وبهتر از دارايى زياد تندرستى است وبهتر از تندرستى تقواى دل است . »

[ شرح ]

( 84753 - 84727 ) امام ( ع ) به مراتب گرفتارى وتفاوت آنها در شدّت وضعف ، وهمچنين در مقابل آنها به مراتب نعمت وتفاوت آنها اشاره فرموده است . وبراستى كه مبتلا شدن دل به بيمارى رذايل بدتر از بيمارى جسم است ، به خاطر اين كه لازمهء آن از دست دادن كاملترين خوشبختيها در آخرت است ودر حقيقت آن نوعي مرگ است كه پس از آن زندگى وجود ندارد ، وبه همين جهت تقواى دل وكامل ساختن آن با فضايل ، بالاتر از تندرستى است چون لازمهء آن خوشبختى هميشگى وحيات جاويد است .

( 3370 ) 370 - امام ( ع ) فرمود :

لِلْمُؤْمِنِ ثَلَاثُ سَاعَاتٍ فَسَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ - وَسَاعَةٌ يَرُمُّ مَعَاشَهُ - وَسَاعَةٌ يُخَلِّي بَيْنَ نَفْسِهِ - وَبَيْنَ لَذَّتِهَا فِيمَا يَحِلُّ وَيَجْمُلُ - وَلَيْسَ لِلْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ شَاخِصاً إِلَّا فِي ثَلَاثٍ - مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ أَوْ خُطْوَةٍ فِي مَعَادٍ - أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ( 84822 - 84780 )