تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠

[ ترجمه ]

« بخل جامع همهء بديها وزشتيهاست وآن افسارى است كه بدان وسيله به سمت هر بدى كشانده مىشوند . »

[ شرح ]

( 84430 - 84419 ) بخل صفت ناپسند كوتاهى از فضيلت بخشندگى است ولازمهء آن ناداني است زيرا شخص بخيل نمىداند كه مال را در كجا بايد مصرف كند ونيز مستلزم تبهكارى است زيرا أو در خواسته‌هاى خود ودلبستگى فراوانش به دنيا افراط كرده است ونيز موجب ترس است چون كسى كه در مال خود بخل بورزد ، نسبت به جان خويش بخيلتر خواهد بود ، واين باعث تن به ظلم دادن وستم كردن است ، به جهت كوتاهى وى از فضيلت عدل وميانه روى در مال خود . وهمين طور باعث حرص ، حسد ، آزمندى ودون همّتى ودروغ ، ومكر وخيانت وقطع رحم ورعايت نكردن برابرى ومواسات است . بىتوجهى وكوتاهى نسبت به فضيلتى از فضايل از پيامدهاى بخل واز ملحقات آن است يعنى از معايب زشتى است كه امام ( ع ) بخل را جامع همهء زشتيها دانسته است ، وبخل است كه انسان را به سمت تمام آن بديها مىكشاند . كلمهء « زمام » را به اعتبار اين كه چون افسارى به سمت اين بديها رهبرى مىكند ومىكشاند ، استعاره آورده است .

( 3360 ) 360 - امام ( ع ) فرمود :

الرِّزْقُ رِزْقَانِ رِزْقٌ تَطْلُبُهُ - وَرِزْقٌ يَطْلُبُكَ فَإِنْ لَمْ تَأْتِهِ أَتَاكَ - فَلَا تَحْمِلْ هَمَّ سَنَتِكَ عَلَى هَمِّ يَوْمِكَ - كَفَاكَ كُلُّ يَوْمٍ عَلَى مَا فِيهِ - فَإِنْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ - فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى سَيُؤْتِيكَ فِي كُلِّ غَدٍ جَدِيدٍ مَا قَسَمَ لَكَ - وَإِنْ لَمْ تَكُنِ السَّنَةُ مِنْ عُمُرِكَ - فَمَا تَصْنَعُ بِالْهَمِّ فِيمَا لَيْسَ لَكَ - وَلَنْ يَسْبِقَكَ إِلَى رِزْقِكَ طَالِبٌ - وَلَنْ يَغْلِبَكَ عَلَيْهِ غَالِبٌ - وَلَنْ يُبْطِئَ عَنْكَ مَا قَدْ قُدِّرَ لَكَ ( 84508 - 84437 )

[ ترجمه ]

« روزى دو نوع است : يكى آن روزيى كه تو در پى آنى وديگر آن روزيى كه آن در پى توست واگر تو به سوى أو نروى أو به سوى تو خواهد آمد . بنا بر اين غم
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 730 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم