تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 486

مساهمون:

ص٤٨٦
يك نواختى مطالب آن از نگرش در آن افسرده مىگردند . وقتي كه بر بخشي از مطالب آن آگاهى يابند قسمتهاى ديگر را نيز با آن مقايسه مىكنند واين قسمت بر ايشان تازگى ندارد تا لذّتبخش باشد وتوجه به آن را ادامه بخشد ، از طرفي چون حالت افسردگى وزدگى براي نفس آدمي ناپسند است ، امام ( ع ) امر فرموده است تا حكمتهاى تازه براي نفس بجويند . مقصود ، حكمتهاى تازه وشگفت‌آور براي نفس است كه لذّت‌آور باشد به حدّى كه هميشه دنبال دانش وبهره‌گيرى از مطالب گوناگون برآيد . مقصود امام ( ع ) از حكمت ، حكمت عملي واقسام مختلف آن ويا شامل همه اينهاست .

( 3085 ) 85 - امام ( ع ) فرمود :

لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتْنَةِ - لِأَنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ مُشْتَمِلٌ عَلَى فِتْنَةٍ - وَلَكِنْ مَنِ اسْتَعَاذَ فَلْيَسْتَعِذْ مِنْ مُضِلَّاتِ الْفِتَنِ - فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ -
وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
- وَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّهُ يَخْتَبِرُهُمْ - بِالْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ لِيَتَبَيَّنَ السَّاخِطَ لِرِزْقِهِ - وَالرَّاضِيَ بِقِسْمِهِ - وَإِنْ كَانَ سُبْحَانَهُ أَعْلَمَ بِهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ - وَلَكِنْ لِتَظْهَرَ الْأَفْعَالُ الَّتِي بِهَا يُسْتَحَقُّ الثَّوَابُ وَالْعِقَابُ - لِأَنَّ بَعْضَهُمْ يُحِبُّ الذُّكُورَ وَيَكْرَهُ الْإِنَاثَ - وَبَعْضَهُمْ يُحِبُّ تَثْمِيرَ الْمَالِ وَيَكْرَهُ انْثِلَامَ الْحَالِ ( 75538 - 75454 ) قال السيد الرضي وهذا من غريب ما سمع منه في التفسير ( 75549 - 75539 )

[ ترجمه ]

« مباد كسى از شما بگويد ، خدا از فتنه وآزمون به تو پناه مىبرم . زيرا كسى نيست كه آزمايش نشود ، امّا آن كه پناه مىبرد بايد از فتنه‌هاى گمراه كننده پناه ببرد چون خداى سبحان مىفرمايد :
وَاعْلَمُوا أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
« 33 » . اين بدان معناست كه خداوند مردم را به وسيلهء مال وفرزندشان مىآزمايد ، تا كسى كه از روزى خود ناراضى است ، وكسى كه نسبت به نصيب خود راضى است ،
هامش
( 33 ) سورهء انفال ( 8 ) آية ( 28 ) يعنى : بدانيد كه ثروتها وفرزندان شما آزمايشند .