تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤

( 2064 ) 64 - يكى ديگر از نامه‌هاى امام ( ع ) به معاوية

: أَمَّا بَعْدُ - فَقَدْ آنَ لَكَ أَنْ تَنْتَفِعَ بِاللَّمْحِ الْبَاصِرِ مِنْ عِيَانِ الْأُمُورِ - فَقَدْ سَلَكْتَ مَدَارِجَ أَسْلَافِكَ بِادِّعَائِكَ الْأَبَاطِيلَ - وَاقْتِحَامِكَ غُرُورَ الْمَيْنِ وَالْأَكَاذِيبِ وَبِانْتِحَالِكَ مَا قَدْ عَلَا عَنْكَ - وَابْتِزَازِكَ لِمَا قَدِ اخْتُزِنَ دُونَكَ - فِرَاراً مِنَ الْحَقِّ - وَجُحُوداً لِمَا هُوَ أَلْزَمُ لَكَ مِنْ لَحْمِكَ وَدَمِكَ - مِمَّا قَدْ وَعَاهُ سَمْعُكَ - وَمُلِئَ بِهِ صَدْرُكَ - فَمَا ذَا بَعْدَ الْحَقِّ إِلَّا الضَّلَالُ الْمُبِينُ - وَبَعْدَ الْبَيَانِ إِلَّا اللَّبْسُ - فَاحْذَرِ الشُّبْهَةَ وَاشْتِمَالَهَا عَلَى لُبْسَتِهَا - فَإِنَّ الْفِتْنَةَ طَالَمَا أَغْدَفَتْ جَلَابِيبَهَا - وَأَعْشَتِ الْأَبْصَارَ ظُلْمَتُهَا - وَقَدْ أَتَانِي كِتَابٌ مِنْكَ ذُو أَفَانِينَ مِنَ الْقَوْلِ - ضَعُفَتْ قُوَاهَا عَنِ السِّلْمِ - وَأَسَاطِيرَ لَمْ يَحُكْهَا مِنْكَ عِلْمٌ وَلَا حِلْمٌ - أَصْبَحْتَ مِنْهَا كَالْخَائِضِ فِي الدَّهَاسِ - وَالْخَابِطِ فِي الدِّيمَاسِ - وَتَرَقَّيْتَ إِلَى مَرْقَبَةٍ بَعِيدَةِ الْمَرَامِ - نَازِحَةِ الْأَعْلَامِ - تَقْصُرُ دُونَهَا الْأَنُوقُ - وَيُحَاذَى بِهَا الْعَيُّوقُ - وَحَاشَ لِلَّهِ أَنْ تَلِيَ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْدِي صَدْراً أَوْ وِرْداً - أَوْ أُجْرِيَ لَكَ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ عَقْداً أَوْ عَهْداً - فَمِنَ الْآنَ فَتَدَارَكْ نَفْسَكَ وَانْظُرْ لَهَا - فَإِنَّكَ إِنْ فَرَّطْتَ حَتَّى يَنْهَدَ إِلَيْكَ عِبَادُ اللَّهِ - أُرْتِجَتْ عَلَيْكَ الْأُمُورُ - وَمُنِعْتَ أَمْراً هُوَ مِنْكَ الْيَوْمَ مَقْبُولٌ وَالسَّلَامُ ( 71656 - 71481 )

[ لغات ]

( مدارج ) : راهها وروشها ، جمع مدرجه ( اقحام ) : ورود در كارى به شتاب ، بدون فكر وانديشه ( انتحل الكلام ) : براي خود مدعى چيزى است كه حق أو نيست ( ابتزار ) : ربودن ( اغدفت المرأة جلبابها ) : آن زن چادرش را روى سرش كشيد
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 354 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم