( 2062 ) 62 - از نامههاى امام ( ع ) به أبو موسى اشعرى كه از طرف آن بزرگوار حاكم كوفه بود ،
وقتي كه خبر رسيد ، مردم را از رفتن به كمك امام ( ع ) مانع مىشود ، آن گاه كه ايشان را براي جنگ با أصحاب جمل خواسته بود .
مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ؟ إِلَى ؟ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ ؟
أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي عَنْكَ قَوْلٌ هُوَ لَكَ وَعَلَيْكَ - فَإِذَا قَدِمَ رَسُولِي عَلَيْكَ فَارْفَعْ ذَيْلَكَ وَاشْدُدْ مِئْزَرَكَ وَاخْرُجْ مِنْ جُحْرِكَ وَانْدُبْ مَنْ مَعَكَ - فَإِنْ حَقَّقْتَ فَانْفُذْ وَإِنْ تَفَشَّلْتَ فَابْعُدْ - وَايْمُ اللَّهِ لَتُؤْتَيَنَّ مِنْ حَيْثُ أَنْتَ - وَلَا تُتْرَكُ حَتَّى يُخْلَطَ زُبْدُكَ بِخَاثِرِكَ - وَذَائِبُكَ بِجَامِدِكَ - وَحَتَّى تُعْجَلُ عَنْ قِعْدَتِكَ - وَتَحْذَرَ مِنْ أَمَامِكَ كَحَذَرِكَ مِنْ خَلْفِكَ - وَمَا هِيَ بِالْهُوَيْنَى الَّتِي تَرْجُو - وَلَكِنَّهَا الدَّاهِيَةُ الْكُبْرَى - يُرْكَبُ جَمَلُهَا وَيُذَلُّ صَعْبُهَا وَيُسَهَّلُ جَبَلُهَا - فَاعْقِلْ عَقْلَكَ وَامْلِكْ أَمْرَكَ وَخُذْ نَصِيبَكَ وَحَظَّكَ - فَإِنْ كَرِهْتَ فَتَنَحَّ إِلَى غَيْرِ رَحْبٍ وَلَا فِي نَجَاةٍ - فَبِالْحَرِيِّ لَتُكْفَيَنَّ وَأَنْتَ نَائِمٌ حَتَّى لَا يُقَالَ أَيْنَ فُلَانٌ - وَاللَّهِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مَعَ مُحِقٍّ وَمَا يُبَالِي مَا صَنَعَ الْمُلْحِدُونَ ( 71205 - 71072 )
[ ترجمه ]
« از بندهء خدا على أمير مؤمنان به عبد اللّه بن قيس : اما بعد ، از قول تو مطلبي براي من نقل كردند كه هم به سود تو وهم به زيان تو است . وقتي كه پيك من نزد تو آمد ، دامن به كمر زن وكمربند خود را محكم ببند ، واز لانهات بيرون بيا ، وهر كس با تو همراه است دعوت كن ، پس اگر باور داشتى به سمت ما بيا واگر بيمناك بودى از ما دور شو . به خدا قسم هر جا بروى تو را جلب مىكنند وتو را به حال