تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠

( 2035 ) 35 - از نامه‌هاى امام ( ع ) به عبد الله بن عباس پس از كشته شدن محمد بن أبي بكر .

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ ؟ مِصْرَ ؟ قَدِ افْتُتِحَتْ - وَ ؟ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ؟ رَحِمَهُ اللَّهُ قَدِ اسْتُشْهِدَ - فَعِنْدَ اللَّهِ نَحْتَسِبُهُ وَلَداً نَاصِحاً وَعَامِلًا كَادِحاً - وَسَيْفاً قَاطِعاً وَرُكْناً دَافِعاً - وَقَدْ كُنْتُ حَثَثْتُ النَّاسَ عَلَى لَحَاقِهِ - وَأَمَرْتُهُمْ بِغِيَاثِهِ قَبْلَ الْوَقْعَةِ - وَدَعَوْتُهُمْ سِرّاً وَجَهْراً وَعَوْداً وَبَدْءاً - فَمِنْهُمُ الْآتِي كَارِهاً وَمِنْهُمُ الْمُعْتَلُّ كَاذِباً - وَمِنْهُمُ الْقَاعِدُ خَاذِلًا - أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَ لِي مِنْهُمْ فَرَجاً عَاجِلًا - فَوَاللَّهِ لَوْ لَا طَمَعِي عِنْدَ لِقَائِي عَدُوِّي فِي الشَّهَادَةِ - وَتَوْطِينِي نَفْسِي عَلَى الْمَنِيَّةِ - لَأَحْبَبْتُ أَلَّا أَبْقَى مَعَ هَؤُلَاءِ يَوْماً وَاحِداً - وَلَا أَلْتَقِيَ بِهِمْ أَبَداً ( 63344 - 63249 )

[ ترجمه ]

« اما بعد ، مصر را لشكريان معاوية گرفتند ومحمد بن أبي بكر - خدايش بيامرزد - به شهادت رسيد ، از خداوند اجر وپاداش براي أو خواستارم كه برايم فرزندى خير انديش وكارگزارى رنجكش وشمشيرى بران وركنى مدافع بود . من مردم را براي رفتن به جانب أو وأدار ، وپيش از كشته شدنش به يارى أو امر مىكردم واز مردم نه يك بار ، بارها ، پنهان وآشكار دعوت كردم ، پس بعضي از مردم با بىميلى به يارى أو مىرفتند ، گروهى به دروغ بهانه جويى مىكردند وگروهى نيز سرافكنده مىماندند . از خداوند خواهانم كه مرا از اين مردم هر چه زودتر نجات بخشد ، كه به خدا سوگند اگر آرزويم به شهادت در هنگام رودررويى با دشمن ، وآمادگىام براي مرگ نبود ، دوست داشتم حتّى يك روز با اينها نباشم ، وبا كسى از ايشان روبرو نشوم . »
شرح نهج البلاغة ( فارسي ) — صفحة 120 | ابن ميثم البحراني / محمدى مقدم