المساء « 1 » عند صومعة راهب ( 11 * ) « 2 » . فأنشأ زين العابدين عليه السّلام يقول :
هو الزّمان فما « 3 » تفنى عجائبه * عن الكرام ولا تهدى مصائبه
فليت شعري إلى كم ذا تجاذبنا « 4 » * صروفه وإلى كم نجاذبه « 5 »
يسيّرونا على الأقتاب عارية * وسائق العيس يحمى « 6 » عنه غاربه
كأنّنا من سبايا « 7 » الرّوم بينهم * أو كلّ ما قاله المختار كاذبه
كفرتم برسول اللّه ويلكم * يا أمّة السّوء قد ضاقت مذاهبه « 8 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 118 - 119 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 68 - 69 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 486 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 133 - 134 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 375
ثمّ إنّ ابن زياد دعا الشّمر اللّعين وخولى وشبث بن ربعيّ وعمر بن سعد ، وضمّ إليهم ألف فارس ، وأمرهم بأخذ السّبايا والرّؤوس إلى يزيد ، وأمرهم أن يشهروهم في كلّ بلدة يدخلونها ، فساروا على ساحل الفرات ، فنزلوا على أوّل منزل كان خرابا فوضعوا
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : الماء ] .
( 2 ) - [ زاد في وسيلة الدّارين : في بعلبك ] .
( 3 ) - [ في المعالي : فلا ] .
( 4 ) - [ الدّمعة : تجاز بنا ] .
( 5 ) - [ المعالي : نجاز به ] .
( 6 ) - [ وسيلة الدّارين : تخمس ] .
( 7 ) - [ المعالي : بنات ] .
( 8 ) - واما يزيد پليد چون بر مضمون نامهء ابن زياد مطلع شد ، نامهاى به آن لعين نوشته كه : « سرها وأسيران را به شام بفرست . »
چون نامهء آن بدترين اشقيا به آن ولد الزنا رسيد ، مخفر بن ثعلبه - وبه روايت ديگر زحر بن قيس - را طلبيد وسرهاى شهدا را به أو داد وأبو بردة بن عوف وطارق بن أبي ظبيان را با گروهى از ملاعين أهل كوفه همراه أو كرد وسرهاى آن سروران را به جانب شام روان كرد . بعد از چند روز تهيهء سفر محنت اثر أهل بيت حضرت خير البشر كرد وحضرت امام زين العابدين عليه السّلام را غل در گردن مباركش گذاشت ومخدرات سرادق عصمت وطهارت را به روش أسيران بر شتران سوار كرد وبا شمر وجمعى از منافقان ومخالفان از عقب آن جماعت فرستاد تا به ايشان ملحق شدند . »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 724