أبدا ، ثمّ عمدوا على « 1 » القنطرة فقطعوها ، فخرجوا عليهم شاكين في السّلاح ، فقال لهم خولى : إليكم عنّا ، فحملوا عليه وعلى أصحابه فقاتلوهم قتالا شديدا فقتل « 2 » من أصحاب خولى ( لعنه اللّه ) ستمائة فارس ، وقتل من الشّبّان خمس فوارس . فقالت أمّ كلثوم :
ما يقال لهذه المدينة ؟ فقالوا : سيبور ، فقالت : أعذب اللّه شرابهم وأرخص اللّه أسعارهم ورفع أيدي الظّلمة عنهم . قال أبو مخنف رحمه اللّه : فلو أنّ الدّنيا مملوّة ظلما وجورا لما نالهم إلّا قسطا وعدلا .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 116 - 117 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 67 - 68 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 486 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 132 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 374
أتوا بعلبك وكتبوا إلى صاحبها : « 3 » إنّ معنا رأس الحسين ، فأمر بالجوار « 4 » « 5 » أن يضربن « 5 » الدّفوف ، ونشرت الأعلام ، وضربت البوقات ، وأخذوا « 6 » الخلوق والسّكر والسّويق « 6 » وباتوا ثملين ، فقالت أمّ كلثوم عليها السّلام : ما يقال لهذه البلد ؟ فقالوا : بعلبك ، فقالت : أباد اللّه خضراءهم « 7 » ولا أعذب اللّه شرابهم ولا رفع اللّه أيدي « 8 » الظّلمة « 9 » عنهم . قالوا : فلو أنّ الدّنيا مملوءة عدلا وقسطا ، لما نالهم إلّا ظلم وجور « 10 » وباتوا تلك اللّيلة « 10 » ورحلوا « 11 » منه وأدركهم
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين : إلى ] .
( 2 ) - [ في الدّمعة والأسرار والمعالي : فقتلوا ] .
( 3 ) - [ زاد المعالي : إن تلقنا ] .
( 4 ) - [ المعالي : بالجواري ] .
( 5 - 5 ) [ في الدّمعة والأسرار والمعالي : وبأيديهم ] .
( 6 - 6 ) [ المعالي : بالفرح والسّرور مزيّنين وملطخين في رؤوسهم بالزّعفران واستقبلوا القوم ستّة أميال وسقوهم الماء والفقاع والسّويق والسّكر وهم يرقصون ويغنون ويصفقون ] .
( 7 ) - [ المعالي : كثرتهم ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأسرار والمعالي ] .
( 9 ) - [ المعالي : الظّلم ] .
( 10 - 10 ) [ في المعالي : فلمّا أصبحوا ] .
( 11 ) ( 11 ) ( 11 * ) [ لم يرد في المعالي ] .